HiTech4all

HiTech4all صفحة متخصصة فى التغطية الخبرية لقطاع تكنولوجيا المعلو?

أول بوابة إلكترونية عربية متخصصة تقدم كل ما هو متعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتعتمد البوابة فى تقديم خدماتها الإخبارية على تقديم التغطية الصحفية الشاملة والفورية لمختلف الأحداث والفاعليات لقطاع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

اقرأ في العدد الجديد من جريدة عالم رقمي
28/09/2026

اقرأ في العدد الجديد من جريدة عالم رقمي

حوكمة الذكاء الاصطناعي.. كيف ستحدد التشريعات والقوانين التى نصدرها اليوم ملامح مستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي غدا ؟  وضما...
27/09/2026

حوكمة الذكاء الاصطناعي.. كيف ستحدد التشريعات والقوانين التى نصدرها اليوم ملامح مستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي غدا ؟ وضمان بقاء دفة القيادة والسيطرة المطلقة في أيدي البشر...
نبضات
معادلة ال "AI" المسؤول ..والتوازن المطلوب بين الابتكار والسيطرة البشرية
بقلم : خالد حسن
يمكن أن نتفق جميعا على التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي التوليدي لم يعد مجرد رفاهية بل قوة تعيد تشكيل العالم ولكن فى نفس الوقت سوف نختلف عند الحديث عن المخاوف الحقيقية من سرعة تطور تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصناعي مثل فقدان السيطرة، الانحياز، الخصوصية، وتزييف الواقع .
وأكدنا فى نفس هذا المكان ، الاسبوع الماضى ، ان العالم يمر بمرحلة تحول تاريخي تتسارع فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي لتدخل في أدق تفاصيل حياتنا اليومية وأنظمتنا الحيوية؛ ولم يعد الأمر مجرد طفرة تقنية لزيادة الإنتاجية، بل أصبحت هذه الأنظمة قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة تعيد تشكيل مفاهيم العمل، والأمن، والخصوصية.
ومع هذا التسارع الفائق ونشوء أنظمة الذكاء الاصطناعي الوكيلة (Agentic AI) والأغراض العامة (GPAI)، يبرز السؤال الوجودي الأهم: كيف نضمن تطوير هذه التكنولوجيات بشكل مسؤول يحمي المجتمعات ويضمن بقاء دفة القيادة والسيطرة المطلقة في أيدي البشر؟
الإجابة الحتمية ، كما اشرنا اليها هنا الاسبوع الماضى ، تكمن في صياغة سياسات حكومية صارمة وتفعيل دور الجهات التشريعية لتحويل المبادئ الأخلاقية الفضفاضة إلى أطر قانونية ملزمة.
وفى هذا الاطار عقد " المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة " اجتماعًا برئاسة المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تناول خلاله عددًا من الموضوعات المعنية بتعزيز قدرات مصر في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية، وتطوير أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي كما ناقش المجلس عدد من الموضوعات من أبرزها التكليفات الرئاسية بشأن الحوكمة وسياسات الاستخدام المسئول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الجهات الحكومية كما استعراض الدور البارز الذي تضطلع به مصر عربيا وأفريقيا على المستويين الفني والتنسيقي في مجال الذكاء الاصطناعي كما استعرض المجلس ملامح الاستراتيجية الوطنية للحوسبة الكمومية 2027–2030، التي تستهدف بناء منظومة وطنية متكاملة وآمنة ومستدامة للتكنولوجيات الكمومية، من خلال الاستثمار في تنمية المواهب والبحث العلمي وتوسيع الوصول الى البنية التحتية الداعمة، وتسريع تطوير التطبيقات الوطنية ذات الأثر، وتعزيز الابتكار عبر المؤسسات الأكاديمية والحكومة والصناعة، بالإضافة إلى رفع جاهزية مصر للاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التكنولوجيات والتعامل مع مخاطرها.
ولعل من أهم ما تطرق إلية الاجتماع ، من وجهة نظرى ، مناقشة عددًا من الأدوات لحوكمة الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل الدليل الإرشادي لمشتريات أنظمة الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، وسياسة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الجهات الحكومية، بالإضافة إلى الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول للأطفال الذي يمثل إطار سياسات وطني لحوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تؤثر على الأطفال في مصر، ويستهدف حمايتهم من المخاطر المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، بما في ذلك المحتوى الضار والاستغلال والتحيز وانتهاك الخصوصية، مع توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي لدعم التعلم والإبداع والدمج وتكافؤ الفرص، وتحقيق مشاركة فعالة من خلال إشراك الأطفال في تصميم وتقييم الأنظمة التي تؤثر عليهم حيث يستند الإطار إلى الدستور المصري وقانون الطفل وقانون حماية البيانات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة
واتساقا مع ما ناقشة المجلس من ضرورة حوكمة الذكاء الاصطناعي فأننا نؤكد أن تطبيق سياسات الحكومة للذكاء الاصطناعي المسؤول ليس نوعاً من الترف التشريعي أو محاولة لعرقلة الابتكار، بل هو ضرورة وطنية لحماية الحقوق الأساسية وصون السيادة الرقمية للأمم وتبدأ هذه العملية من خلال نقل "الأخلاقيات النظرية" إلى آليات تنفيذية داخل المؤسسات .
وفى تصورى ترتكز عملية " حوكمة الذكاء الاصطناعي" على ثلاثة محاور رئيسية أولها " الشفافية وقابلية التفسير " من خلال إلزام الشركات المطورة بتوضيح الآلية التي تبني عليها الخوارزميات قراراتها، مما يمنع ظاهرة "الصندوق الأسود" التي تحجب منطق الآلة عن المراجع البشري.
اما المحور الثاني فهو" المساءلة القانونية الواضحة " اذ يجب تحديد المسؤولية المدنية والجنائية بوضوح عند حدوث أخطاء خوارزمية؛ وهل تقع المسؤولية على عاتق المطور، أم الشركة المشغلة، أم المستخدم النهائي؟ على حين ان المحور الثالث يتمثل في " مكافحة الانحياز وضمان العدالة "من خلال تطبيق آليات فحص دورية للكشف عن التحيزات العرقية، أو الجنسية، أو الطبقية في بيانات التدريب لمنع تكرار الممارسات التمييزية وتعميق الفجوات المجتمعية.
فى اعتقادى اننا نحتاج الى وضع خارطة الطريق التشريعية ويأتى فى مقدمتها دور البرلمانات والمؤسسات القانونية حيث تمتلك الجهات التشريعية اليوم القوة الأكبر لوضع "مكابح الأمان" قبل أن تفلت التكنولوجيا من الزمام. وقد بدأت ملامح هذا الحراك التشريعي العالمي تتبلور بشكل حاسم؛ حيث دخل قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي (EU AI Act) حيز التنفيذ ليمثل أول إطار قانوني شامل قائم على المخاطر في العالم، بينما سارعت دول أخرى مثل كوريا الجنوبية لإصدار "قانون إطار الذكاء الاصطناعي" لمواجهة التحيز وحماية المستهلك.
ولتحقيق رقابة برلمانية وتشريعية فعالة، يؤكد الخبراء القانونيين انه يجب أن تتبنى القوانين الوطنية عدد من النقاط أولها " التصنيف القائم على المخاطر" لحظر الأنظمة ذات "المخاطر غير المقبولة" بشكل قاطع ،مثل أنظمة التقييم الاجتماعي الجماعي أو التلاعب النفسي السلوكي، مع فرض قيود مشددة واختبارات أمان صارمة (Red Teaming) على الأنظمة عالية المخاطر كذلك اشتراط وجود مراجعة وإشراف بشري مباشر على القرارات الحساسة اذ يجب ألّا تُترك القرارات المصيرية المتعلّقة بالرعاية الصحية، أو القضاء، أو التوظيف، أو الأمن لتقدير الآلة المنفرد؛ حيث يتعين قانوناً إدراج مراجعة وإشراف بشري مباشر يمتلك سلطة نقض وإلغاء قرار نظام الذكاء الاصطناعي.
كذلك يجب التوسع فى تطبيق مفهوم البيئات التنظيمية التجريبية (Regulatory Sandboxes) من خلال إنشاء مساحات خاضعة للرقابة الحكومية تتيح للمبتكرين والشركات الناشئة اختبار تقنياتهم تحت عيون المنظمين، مما يضمن تقييم المخاطر قبل طرح التطبيقات للعامة ومنحها تراخيص مع إلزام الشركات الكبرى بإجراء اختبارات أمان صارمة (Red Teaming) قبل طرح أي نموذج ذكاء اصطناعي فائق.
وهنا يجب ان نؤكد على أهمية تحقيق الموازنة الصعبة بين "قوانين الحوكمة "لحماية البشر و" تحفيز الابتكار" وعدم خنق الإبداع ، لاسيما فى ظل وجود بعض الاراء وشركات التكنولوجيا الكبرى والتى ترى أن التنظيمات الصارمة قد تقتل جذوة الإبداع وتؤخر اللحاق بالركب التكنولوجي ، ولكن بالنظر إلى الواقع، فإن القوانين الواضحة لا تعني التعطيل، بل توفر بيئة قانونية مستقرة وآمنة تزيد من ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
إن التشريع هنا لا يعمل كـ "مكابح" لإيقاف حركة التقدم، بل ....





#نبضات

  بقلم : خالد حسن يمكن أن نتفق جميعا على التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي التوليدي لم يعد مجرد رفاهية بل قوة تعيد تشكيل العالم ولكن فى نفس الوقت سوف نختلف عند الحدي...

ما أخبار السوق ؟ اسألوا خالد بقلم : د . هبه صالحرئيس معهد تكنولوجيا المعلومات " iTi "
27/09/2026

ما أخبار السوق ؟ اسألوا خالد
بقلم : د . هبه صالح

رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات " iTi "

  بقلم : د . هبه صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات " iTi " "أخبار السوق إيه؟" سؤال يأتيني كثيرا، خصوصا مع ما يحدث في الذكاء الاصطناعي وتأثيره على البرمجة، والوظائف الت...

هل دعوات كبار قادة التكنولوجيا للحد من تطوير ال " AI" محاولة لتعطيل الابتكار والتقدم العلمي أم صرخة وعي بضرورة إبطاء الس...
20/09/2026

هل دعوات كبار قادة التكنولوجيا للحد من تطوير ال " AI" محاولة لتعطيل الابتكار والتقدم العلمي أم صرخة وعي بضرورة إبطاء السرعة الزائدة لتمكين الحكومات والمؤسسات الدولية من صياغة تشريعات وقوانين صارمة تحكم تطوير هذه التقنية ؟
نبضات
ثورة الذكاء الاصطناعي بين الطموح اللامحدود ومخاوف الفناء البشري
بقلم : خالد حسن

في الوقت الذي يعيش فيه العالم على وقع طفرة تكنولوجية غير مسبوقة وسرعة رهيبة فى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ، خرجت صرخات تحذيرية من قلب المختبرات وكبرى شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية التي صنعت هذه الطفرة للمطالبة بهدنة وفترة توقف لالتقاط الأنفاس ولضمان اتساق الذكاء الاصطناعي مع القيم والمصالح البشرية، والتأكد من أن الآلة ستظل دائماً في خدمة الإنسان وليس العكس .
اذ لم تعد التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي (AI) حكرًا على فلاسفة الأخلاق أو كتاب الخيال العلمي، بل تبناها رواد قطاع التكنولوجيا العالمي وقادة شركاتها الكبرى، وعلى رأسهم كل من داريو أمودي والرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك (Anthropic) ، وإيلون ماسك (مؤسس xAI وتسلا)، وسام ألتمان (الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI)، و الذين طالبوا علنًا بوضع كوابح عاجلة للحد من سرعة تطوير هذه التطبيقات؛ مما يضع البشرية أمام سؤال مصيري: هل نصنع بأيدينا الأدوات التي ستنهي وجودنا؟
ورغم التنافس التجاري الشرس بينهم، تتقاطع مخاوف القادة الثلاثة في نقاط حرجة تهدد الاستقرار البشري اذ يرى أيلون ماسك أن تطوير ذكاء اصطناعي يتفوق على الذكاء البشري دون ضوابط يمثل أكبر تهديد وجودي للبشرية محذرا من سيناريو يفقد فيه البشر السيطرة على الآلات، مشبهاً الأمر باستدعاء "شيطان" لا يمكن التحكم به، وهو ما دفعه سابقاً لقيادة عريضة تطالب بوقف مؤقت لتطوير الأنظمة المتقدمة.
على حين يعترف سام ألتمان ، رغم قيادته للثورة الحالية، علناً بأن طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تؤدي إلى إعادة هيكلة جذرية لسوق العمل بمعدل أسرع مما يمكن للمجتمعات استيعابه. كما يبدي قلقاً عميقاً من استغلال هذه التقنيات في تزييف الواقع، ونشر المعلومات المضللة على نطاق واسع مما قد يهدد الديمقراطيات والمؤسسات السياسية.
وشدد داريو أمودي على جانب الحماية والأمان (AI Safety) اذ تنبع مخاوفه من إمكانية استغلال نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من قبل جهات تخريبية لتصميم أسلحة بيولوجية خطيرة، أو شن هجمات سيبرانية مدمرة تستهل بنى تحتية كاملة، مؤكداً أن الأنظمة الحالية تقترب من خطوط حمراء شديدة الخطورة.
وبالطبع تأتي هذه الدعوات مدفوعة بمخاوف حقيقية تمس جوهر الحياة البشرية واستقرار المجتمعات، ويمكن تلخيص أبرز المخاوف من سرعة تطوير " AI" فى 4 تهديدات ولعل أولها " تهديد الشفافية واختطاف الحقيقة " اذ يمتلك الذكاء الاصطناعي التوليدي قدرة فائقة على تزييف الواقع عبر تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake) وصياغة تقارير وأخبار مضللة تبدو شديدة الواقعية فهذا الأمر يهدد بهدم ثقة المجتمعات في وسائل الإعلام، وتوجيه الرأي العام بشكل زائف، والتدخل في المصائر السياسية للدول والانتخابات.
أما التهديد الثانى يتمثل فى " الانهيار الاقتصادي وأزمة البطالة الهيكلية " حيث تتجاوز القدرات الحالية للذكاء الاصطناعي ميكنة الوظائف اليدوية إلى الاستيلاء على الوظائف الإدراكية والإبداعية (مثل البرمجة، والمحاماة، والطبابة، وصناعة المحتوى). هذا التحول السريع يهدد ببطالة جماعية غير مسبوقة تفوق قدرة الأسواق على التكيف، مما قد يؤدي إلى فجوات طبقية واضطرابات اجتماعية حادة.
على حين أن التهديد الثالثة فيدور حول " فقدان السيطرة البشري (الذكاء الاصطناعي الفائق) " اذ يكمن الرعب الأكبر لدى العلماء في لحظة وصول الآلة إلى "الذكاء الاصطناعي العام" (AGI)، حيث تصبح قادرة على تطوير وتعديل نفسها بشكل مستقل ودون تدخل بشري فإذا تعارضت أهداف هذه الأنظمة الفائقة مع مصلحة البقاء البشري، فلن يملك الإنسان القدرة على "إطفاء القابس".
والتهديد الرابع يتمثل فى " عسكرة الذكاء الاصطناعي والأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل: " حيث يثير دمج ال” AI" في المنظومات العسكرية وصناعة طائرات مسيرة وروبوتات تتخذ قرار القتل دون إذن بشري مخاوف أخلاقية ووجودية مرعبة، حيث يمكن أن تفلت هذه الأسلحة لتبدأ حروبًا مدمرة نتيجة خطأ في الخوارزميات.
وفى ظل التوجه من جانب اللاعبين الاساسين من مطورى الذكاء الاصطناعي فإن الدعوة إلى التمهل تأتي مدفوعة بالتأثيرات العميقة والتحولات الجسيمة التي بدأ الذكاء الاصطناعي يفرضها على أربعة محاور رئيسية لعل أهمها صياغة جديدة لتفاصيل الحياة اليومية فعلى المستوى الإنساني والاجتماعي، يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الهوية والتفاعل البشري بجانب " تآكل الخصوصية" اذ يعتمد الذكاء الاصطناعي على المراقبة المستمرة وجمع البيانات، مما يجعل الخصوصية الفردية شيئاً من الماضي في ظل أنظمة قادرة على التنبؤ بسلوكيات البشر بدقة مرعبة.التعليم والصحة المخصصان: في المقابل، يتيح الذكاء الاصطناعي طفرة في الرعاية الطبية عبر تشخيص الأمراض مبكراً وتطوير أدوية مخصصة للجينات، فضلاً عن توفير تعليم ذكي يتكيف مع قدرات كل طالب بالاضافة الى تعزيز " العزلة الاجتماعية " فالاعتماد المتزايد على المساعدين الرقميين ورفقاء الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى إضعاف الروابط الاجتماعية الحقيقية وزيادة معدلات العزلة والاضطراب النفسي.
اما المحور الثانى فيتمثل فى الجانب الاقتصاد حيث أن إعادة تشكيل خريطة الثروة والإنتاجية من الناحية الإيجابية، يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على ضخ تريليونات الدولارات في الاقتصاد العالمي عبر ميكنة العمليات المعقدة، وتسريع الابتكار الطبي، وتحسين سلاسل الإمداد. ومع ذلك، يكمن الخطر في اتساع الفجوة الاقتصادية فالدول والشركات العملاقة التي تمتلك البنية التحتية للحوسبة ستزداد ثراءً ونفوذاً، في حين قد تواجه الدول النامية التي تعتمد على العمالة التقليدية تراجعاً حاداً في ميزاتها التنافسية، مما يؤدي إلى احتكار اقتصادي تكنولوجي غير مسبوق.
وفى اعتقادي أن المحور الثالث يتمثل فى " سوق الوظائف " فمن "إحلال" الآلة إلى "إقصاء" البشر على عكس الموجات الصناعية السابقة التي استبدلت العمالة اليدوية، تستهدف ثورة الذكاء الاصطناعي اليوم الوظائف الإدراكية والمكتبية.الوظائف المهددة: تتركز المخاوف على قطاعات مثل البرمجة المبتدئة، خدمة العملاء، الترجمة، صناعة المحتوى، التحليل المالي، وحتى بعض المهام القانونية والإدارية.التحدي الاجتماعي: رغماً عن خلق ال"AI" لوظائف جديدة ، إلا أن سرعة إلغاء الوظائف التقليدية تفوق بكثير سرعة إعادة تأهيل البشر لشغل الوظائف الجديدة، مما يهدد ببطالة هيكلية واسعة واضطرابات في الطبقة المتوسطة.
فى تصورى أن المحور الرابع لتأثيرات الذكاء الاصطناعي يتمثل فى " الحياة السياسية " اذ أن سلاح التزييف وصناعة الفوضى يعد التأثير على السياسة هو الأكثر إلحاحاً وخطورة في الوقت الراهن، حيث تحول ال" AI" إلى أداة جبارة في الحروب السياسية والمعلوماتية من خلال امكانية " تزييف الوعي والانتخابات" بفضل تقنيات التزييف العميق (Deepfakes) الصامتة والمرئية، أصبح من السهل تزوير مقاطع لفيديو أو تصريحات صوتية لزعماء سياسيين للتلاعب بآراء الناخبين وبث الفتن في أوقات الانتخابات الحرجة بالاضافة الى" البروباجندا الموجهة" حيث تستطيع الخوارزميات تحليل سلوك ملايين المستخدمين وضخ رسائل سياسية مضللة مخصصة لكل فرد على حدة وبشكل آلي، مما يعمق الانقسام المجتمعي ويقوض الثقة في المؤسسات الديمقراطية والوسائل الإعلامية التقليدية.
وإتساقا لما سبق فإن صرخة التحذير التي أطلقها ....
تابع تفاصيل المقال على الرابط التالي بجريدة عالم رقمي...




  بقلم : خالد حسن   في الوقت الذي يعيش فيه العالم على وقع طفرة تكنولوجية غير مسبوقة وسرعة رهيبة فى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ، خرجت صرخات تحذيرية من قلب المخت...

Address

Villa 8, St Hassan Abu Saada Street/7th District/Obour City Next To The Japanese School
Cairo
11111

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when HiTech4all posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to HiTech4all:

Shortcuts

Share