23/04/2026
…
هذا نهر النيل عم يتمدّد كحكاية.
والفتاة مو عابرة…
هي مصر… ماشية بثبات،
حاملة تاريخها، وعم تكمّل طريقها بلا تردد.
النهر عم ينساب من خطاها،
وكأنو كلنا عم نبحر بمسارها…
عم نتبع حكاية بدأت من زمان، ولسّا ما خلصت.
وكما كانت دائمًا…
رح تبقى مصر تمشي،
وتفتح طرق جديدة بعالم السينما،
وتضل منبع للحكاية والصورة والدهشة.
كل التقدير لعين شافت الفكرة بهالشكل،
وقدرت تحوّلها لعمل بيحكي بدون ما يحكي.