Brezina Zoom

Brezina Zoom An online store that publishes buying and selling links. This electronic platform for selling differ

معلومة فيزيائية بنكهة إيمانية ..إن الوزن الحقيقي للمخ داخل الجمجمة 1700 جرام( 2 كيلو إلا ربع تقريبا ) فلماذا لا نشعر بهذ...
31/07/2026

معلومة فيزيائية بنكهة إيمانية ..

إن الوزن الحقيقي للمخ داخل الجمجمة 1700 جرام

( 2 كيلو إلا ربع تقريبا ) فلماذا لا نشعر بهذا الثقل الهائل في رأسنا ؟ ؟؟!!

سبحان الله :

لأنه يطفو في سائل النخاع الشوكي ، والقاعدة الفيزيائية تقول :

‏كل جسم يُغمر في سائل يفقد من وزنه بقدر وزن السائل المزاح ، ولذلك لا نشعر بوزنه وثقله ، فيصبح وزن الدماغ 50 غرام .

وهذا من تقدير الخالق عز وجل ، ومن افضال حركة الصلاة أن هذا السائل المزاح يتحرك للأعلى والأسفل عند السجود والركوع فيعطي نوع من المساج للدماغ ، وهذا ‏هو أحد أسباب الراحة النفسية بعد الصلاة .

سبحان الله العظيم رب العرش العظيم

31/07/2026

من ضمن الأفكار والحيل التي قرأت عنها لاستغلال اليوم وتوفير الوقت، هي أن تتعامل مع يومك على أنه ينتهي عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا " وقت صلاة الظهر ".

تتعامل فعليًا على هذا الأساس، وتقوم بترتيب وتنفيذ كل مهامك قبل صلاة الظهر.

في الحقيقة جربت هذا الأمر، وكان له تأثير جميل على معظم يومي، خاصة عند دمجه مع فكرة إنهاء أكثر المهام صعوبةً وإرهاقًا في بداية اليوم، وأنت في قمة طاقتك واستيعابك وهي فكرة مستوحاة من كتاب " كُل ذاك الضفدع "، والتي تجعلك تشعر وكأن يومك أصبح يومين، وأن لديك وقتًا أكبر لإنجاز المزيد من المهام.

لكن قد يطرأ تساؤل منطقي في رأسك الآن : كيف أطبق هذه الفكرة وأنا طالب جامعي أذهب صباحًا وأعود بعد العصر؟

تبًا لذلك

أو إذا كنت أعمل صباحًا فكيف تناسبني هذه الطريقة؟

لقد جربتُ عدة أشياء حتى استقررتُ على شيئين

أن أبدأ يومي مبكرًا قبل موعد الجامعة أو العمل بساعتين، أنجز خلالهما معظم المهام المهمة.

مع استغلال ما يُسمى بـ الوقت الميت ، وهو الوقت الذي يضيع عادةً في المواصلات، أو بين المحاضرات، أو عند إلغاء إحداها.

في هذه الأوقات يمكنك إنجاز بعض المهام، حتى وإن كانت بسيطة فلا يهم أن تُنهي الكثير، لكن يكفي أن تخفف العبء عن نفسك قبل العودة إلى المنزل.

وبذلك عندما تعود من يومك، لن تكون مُثقلًا بمهام كثيرة، ويمكنك إنهاء ما تبقى بهدوء بعد أخذ قسط من الراحة.

على عكس من يؤجل كل شيء لما بعد العودة، وهو فاقد للطاقة، فلا يكاد يُنجز إلا القليل

30/06/2026

رسائلكم
احتاج رقم كلونديستان اطلعني لبريزينة راني في البيض

السبب الخفي وراء عناد طفلك المفاجئ في عمر السنتين لماذا يرفض طفلك كل شيء فجأة؟عندما يبدأ طفلك في عمر الثانية في رفض كل م...
13/06/2026

السبب الخفي وراء عناد طفلك المفاجئ في عمر السنتين لماذا يرفض طفلك كل شيء فجأة؟
عندما يبدأ طفلك في عمر الثانية في رفض كل ما تطلبه منه، قد تميلين إلى الاعتقاد بأنه أصبح "عنيدًا" أو "سيئ الأدب"، أو أن هناك خطأً في طريقة تربيتك. لكن العلم يخبرنا قصة مختلفة تمامًا. هذا العناد المفاجئ ليس علامة على المشكلة، بل هو علامة على النمو الصحي والمهم. عندما يرفض طفلك ارتداء حذاءً معينًا، أو يصيح "لا!" عند اقتراب موعد النوم، فإنه في الحقيقة يمارس وظيفة حياتية أساسية: بناء هويته واستقلاليته.

السبب الأساسي: مرحلة الاستقلالية
ما الذي يحدث في دماغ طفلك؟
في عمر الثانية تقريبًا، يحدث تحول جذري في دماغ طفلك. يبدأ الطفل إدراك حقيقة هائلة: أنه شخص منفصل عنكِ، له أفكاره ومشاعره ورغباته الخاصة التي قد تختلف عن رغباتك. هذه هي أول مرة في حياته يدرك فيها هذا الانفصال، وهذا الوعي الجديد مثير ومرعب في آن واحد. تخيلي أنكِ عاشتِ حياتكِ كاملة وأنتِ مدمجة مع شخص آخر، ثم اكتشفتِ فجأة أنكِ كائن مستقل. هذا بالضبط ما يمر به طفلك، لكنه لا يملك الكلمات ليصف لكِ ما يشعر به.

منذ الولادة وحتى عمر الثمانية عشر شهرًا، كان طفلك يعمل بشكل غريزي، يفعل ما يريده جسده دون وعي حقيقي بالذات. لكن في عمر الثمانية عشر شهرًا، يبدأ الجهاز العصبي في التطور بشكل يسمح لهذا الإدراك الجديد بالظهور. يبدأ الطفل في فهم أن لديه "إرادة" خاصة يمكنه التعبير عنها، وأن هذه الإرادة قد تختلف عن إرادة الآخرين. هذا الاكتشاف الجديد يدعوه علماء النفس بـ "مرحلة الاستقلالية"، وهي جزء أساسي من نمو الشخصية الصحية.

لماذا يختبر طفلك هذه المرحلة بهذه الحدية؟
عندما يكتشف الطفل أنه يستطيع قول "لا"، فإنه يريد اختبار هذه القدرة الجديدة مرات لا تحصى. تخيلي أنكِ اكتشفتِ للتو أنك تملكين صوتًا، ستريدين بالتأكيد أن تسمعي صوتك مرات كثيرة. نفس الشيء يحدث مع طفلك: بعد أن اكتشف أنه كائن منفصل وله إرادة، يريد أن يُظهر هذه الإرادة مرارًا وتكرارًا. هذا ليس عنادًا بالمعنى السلبي، بل هو استكشاف طبيعي لحدود السلطة والتحكم.

التفسير العلمي: عدم التوافق بين الرغبة والقدرة
الطفل يريد كل شيء ولا يستطيع شيء
من أكثر المفاهيم المغلوطة شيوعًا أن الطفل العنيد يرفض فقط لإزعاج والديه. في الحقيقة، الطفل في عمر الثانية يريد فعل أشياء كثيرة لكن جسده وعقله لا يستطيعان مواكبة رغباته. يريد أن يتسلق الطاولة العالية لكنه لا يمتلك التوازن الكافي. يريد أن يفتح علبة الحلوى بنفسه لكنه لا يمتلك التنسيق الحركي الدقيق. يريد أن يركض في الشارع خلف الكرة لكنه لا يفهم المخاطر. هذا الإحباط الناتج عن الفجوة بين ما يريده وما يستطيع فعله يتحول إلى غضب وعناد.

النصف الأيمن من دماغ الطفل (المسؤول عن العواطف) يتطور أسرع من النصف الأيسر (المسؤول عن المنطق واتخاذ القرارات). هذا يعني أن الطفل يشعر بالمشاعر بقوة كبيرة لكنه لا يملك الأدوات العقلية للسيطرة عليها أو التعبير عنها بطريقة مناسبة. عندما يقول لكِ "لا!" بصوت عالٍ، فإنه لا يتعمد أن يكون غير محترم، بل يحاول فقط التعبير عن مشاعره القوية بطريقة يظن أنها مناسبة.

ماذا يقول خبراء الطفولة؟

تؤكد د. كريستين راتشيس، أخصائية النفس السريري المعتمدة من جامعة إنديانا، أن ما يبدو كعناد هو في الحقيقة سلوك تنموي طبيعي تمامًا. تقول: "الأطفال في هذا العمر يمرون بتغيرات تنموية كثيرة تجعلهم يتصرفون بهذه الطريقة، وهذا لا يعني أن هناك خطأً فيهم أو في مهاراتك في التربية". تضيف أن العناد يشير إلى أن الطفل يطور إحساسًا صحيًا بالذات والاستقلالية، وهذا أمر إيجابي يجب أن يُفهم من قبل الوالدين.

منظمة "زيرو تو ثري" (ZERO TO THREE)، وهي منظمة رائدة في مجال نمو الطفولة المبكرة، تؤكد أن "عناد الطفل هو وظيفة عمله" في هذه المرحلة. بمعنى آخر، الطفل ليس كسولًا أو سيئًا، بل يقوم فقط بما هو مفترض أن يفعله: استكشاف حدود نفسه وعلاقته بالعالم من حوله.

كيف يتعامل الأطفال المختلفون مع هذه المرحلة؟
دور المزاج الطبيعي
ليس كل الأطفال يظهرون نفس المستوى من العناد. الأطفال الذين يمتلكون مزاجًا طبيعيًا أكثر شدة وتركيزًا يميلون إلى أن يكونوا أكثر عنادًا في هذه المرحلة. هذا لا يعني أن هناك خطأً فيهم، بل يعني فقط أن شخصياتهم قوية ومتميزة. في الواقع، الأبحاث تشير إلى أن الأطفال الذين يظهرون عنادًا قويًا في عمر الثانية غالبًا ما يصبحون بالغين ذوي إرادة قوية وقدرة على اتخاذ القرارات، وهي صفات إيجابية في الحياة المستقبلية.

الأطفال الأكثر حساسية وحذرًا من الطبيعي قد يظهرون عنادًا أيضًا، لكن لأسباب مختلفة. قد يرفضون الانتقال من نشاط لآخر لأنهم يحتاجون وقتًا أطول للتكيف مع التغيير. قد يصابون بالقلق عندما لا يفهمون ما يحدث. في هذه الحالات، العناد ليس بحثًا عن السلطة، بل هو تعبير عن الحاجة للأمان والتوقع.

كيف تستجيبين بشكل صحيح؟
أولًا: افهمي أن العناد طبيعي
قبل أن تصلي لأي استراتيجية يجب أن تفهمي أن ما يحدث لطفلك طبيعي وصحي. عندما تفهمين أن العناد ليس رفضًا شخصيًا لكِ أو علامة على فشل التربية، ستستطيعين الاستجابة بهدوء وصبر. الأبحاث واضحة: الأطفال الذين يحصلون على استجابة هادئة ومتسقة من والديهم يخرجون من هذه المرحلة بشكل أسهل وأسرع.

ثانيًا: اعترفي بمشاعره أولًا
عندما يرفض طفلك ارتداء ملابسه ويصيح "لا"، لا تتجاهلي مشاعره ولا تعاقبيهه عليها. قولي له: "أعرف أنك لا تريد ارتداء الملابس الآن، أنت تستمتع باللعب ولا تريد التوقف". هذا الاعتراف بمشاعره يجعله يشعر بأنه مسموع ومفهوم، مما يساعده على الهدوء بشكل أسرع. الأطفال الذين لا يشعرون بالسماع يضاعفون من ردود أفعالهم هم "سيئون"، بل لأنهم يحاولون بطريقة أخرى أن يجعلوكِ تسمعينهم.

ثالثًا: قدمي له خيارات حقيقية
بدلًا من أن تقولي "حان وقت النوم"، قولي "هل تريدين أن تذهبي للنوم قبل أو بعد أن نقرأ قصة؟". الخيار الأول يفرض السلطة ويخلق صراعًا، بينما الخيارات تمنح الطفل شعورًا بالتحكم دون أن تخسري دورك كوالد. قولي "حان وقت النوم" كحقيقة لا تقبل النقاش، ثم قدمي له السيطرة على التفاصيل. هذا يعلمه أن الاستقلالية لا تعني رفض كل القواعد، بل تعني اتخاذ قرارات ضمن إطار آمن.

رابعًا: استخدمي الإلهاء والتشويق
في هذا العمر، الطفل لا يزال يعيش في عالم اللعب والخيال. بدلًا من المواجهة المباشرة، يمكنك تحويل الموقف بطريقة ذكية. إذا كان يرفض ارتداء الملابس، حاولي أن تلبسي ملابس الدب المحشو أولًا، أو أريه كيف "يستمتع" الكتاب باللذه للنوم معه. الإبداع في هذه المرحلة يعمل بشكل أفضل من الحجج المنطقية.

خامسًا: كوني ثابتة ومتسقة
إذا كان هناك قاعدة اليوم هي عدم أكل الحلوى قبل العشاء، فليكن هذا ثابتًا كل يوم. التذبذب في تطبيق القواعد يعلم الطفل أن العناد يمكن أن يغير القواعد، مما يزيد من العناد. ثباتك في تطبيق الحدود مع حب وحنان هو أفضل ما يمكنك تقديمه لطفلك في هذه المرحلة.

متى يجب أن تقلقي؟
هذه المرحلة طبيعية وغالبًا ما تنتهي بنهاية عمر الثالثة. ومع ذلك، هناك علامات يجب الانتباه لها والبحث عن مساعدة متخصصة إذا ظهرت. إذا كان العناد شديدًا لدرجة أنه يؤثر على قدرة الطفل على النوم أو الأكل أو التفاعل مع الأطفال الآخرين، إذا كان الطفل يؤذي نفسه أو الآخرين بشكل متكرر، أو إذا كان العناد لا يتحسن مع الوقت رغم تطبيق استراتيجيات جيدة، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث مع طبيب الأطفال أو أخصائي نفسي للأطفال.

الخلاصة: العناد ليس عيبًا، بل دليل على الصحة
السبب الخفي وراء عناد طفلك في عمر السنتين ليس قلة الأدب ولا ضعف التربية. إنه ببساطة أن طفلك يمر بأحد أهم المراحل التنموية في حياته: مرحلة اكتشاف الذات والاستقلالية. هذا العناد الذي يبدو صعبًا هو في الحقيقة دليل على أن دماغه ينمو بشكل صحيح، وأنه يطور المهارات التي يحتاجها ليكون شخصًا مستقلًا ومؤثرًا في المستقبل.

بدلًا من رؤية العناد كصراع بينك وبين طفلك، حاولي رؤيته كمرحلة ضرورية سيتجاوزها معًا. مع الصبر والحب والتأكيد المستمر على مشاعره مع وضع حدود واضحة، ستساعدين طفلك على الخروج من هذه المرحلة أقوى وأكثر ثقة في نفسه، مستعدًا للمضي قدمًا في رحلة حياته بكل استقلالية وقدرة على اتخاذ القرارات.

Adresse

Rue Ahmed Belhamedi Brezina
El Bayadh
32000

Heures d'ouverture

Lundi 08:00 - 22:00
Mardi 08:00 - 22:00
Mercredi 08:00 - 22:00
Jeudi 08:00 - 22:00
Samedi 08:00 - 22:00
Dimanche 08:00 - 22:00

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Brezina Zoom publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Brezina Zoom:

Raccourcis

Partager