05/09/2026
🔷 || شبّه سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الاقتصادات والمجتمعات بحدوث موجة هجرة جماعية لأذكى العقول في العالم إلى دولة واحدة، في إشارة إلى القوة الإنتاجية والاقتصادية التي يمكن أن توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي للدول والشركات.
⭕ وأوضح ألتمان أن انتشار أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد يغير طبيعة المنافسة الاقتصادية العالمية، مع قدرة هذه الأنظمة على أداء مجموعة واسعة من المهام التي كانت تتطلب في السابق وقتاً وجهداً بشرياً كبيراً، بدءاً من البرمجة والبحث والتحليل، وصولاً إلى تطوير المنتجات واتخاذ القرارات.
⭕ ويرى رئيس «أوبن إيه آي» أن الدول التي تتمكن من تبني الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه بكفاءة قد تحصل على ميزة اقتصادية كبيرة، تشبه إلى حد ما امتلاكها قاعدة ضخمة من الكفاءات البشرية شديدة الذكاء التي تعمل على دفع الابتكار والإنتاجية إلى مستويات جديدة.
⭕ ويأتي هذا التصور في وقت يتحول فيه الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة مساعدة للموظفين إلى تقنية قادرة على تنفيذ مهام متزايدة التعقيد، مع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التخطيط وتنفيذ المهام والتفاعل مع البرامج والأدوات الرقمية بشكل أكثر استقلالية.
⭕ وتتسابق الحكومات والشركات حول العالم للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات والرقائق المتقدمة والحوسبة السحابية، في محاولة للاستفادة من موجة التكنولوجيا الجديدة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات المحلية.
⭕ ويعكس تشبيه ألتمان حجم التحول الذي يتوقع أن يحدثه الذكاء الاصطناعي في سوق العمل والاقتصاد العالمي، إذ قد تصبح القدرة على الوصول إلى نماذج ذكاء اصطناعي قوية واستخدامها على نطاق واسع عاملاً مؤثراً في الإنتاجية والابتكار والنمو الاقتصادي.
⭕ وفي الوقت نفسه، يظل هذا التحول مصحوباً بتحديات تتعلق بإعادة تشكيل الوظائف، وتغير المهارات المطلوبة، وتوزيع مكاسب الإنتاجية، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن أو غير المسؤول لهذه التقنيات.