KIDS MISR

KIDS MISR كيدز مصر ( برنامج) سيستم خاص لادارة الحضانات و موقع تسويقى لحضانات مصر

كيدز مصر هو سيستم خاص بأدراة الحضانات بشكل منظم وسهل وموفر للوقت و المجهود حيث انه يربط ادارة الحضانة باولياء الامور مما يصب فى مصلحة الطفل وكذلك به سيستم تسويقى ( e mail - whats app - sms ) و ينظم عمليه الحضور و الانصراف للموظفين و رواتبهم و ينظم حسابات الحضانة بشكل كامل من مصروفات و ايرادات عاملة و خاصة بالاطفال
مميزات السيستم
1- تسجيل حضور و انصراف الاطفال و متابعة ايام الغياب
2- تقارير او

نلاين لاولياء الامور عبر الرسائل القصيرة او الواتس اب او الايميل
3- تسجيل حضور و تنصراف الموظفين بالحضانة
4- تسجيل المرتبات ( و حساب مكافات و خصومات اتوماتيك )
5- ارسال ايميلات و رسائل قصيرة و رسائل واتس اب تسويقية ( bulk sms , e mail , whats app )
6- ادارة حسابات ومرتبات الموظفين و حسابات الاطفال و كذلك المصروفات والايرادات الخاصة بالحضاة بشكل عام
و العديد من المميزات الاخرى

31/03/2016
*** الموت البطىء لعقل الطفل ؟!! :أفادت دراسة أمريكية حديثة ان الآيباد وغيره من الألواح الرقمية تمثل خطورة على صحة أيدي ا...
26/03/2016

*** الموت البطىء لعقل الطفل ؟!! :

أفادت دراسة أمريكية حديثة ان الآيباد وغيره من الألواح الرقمية تمثل خطورة على صحة أيدي الأطفال وأصابعهم، فاستخدام هذه الألواح يؤخر عملية بناء عضلات اليد لدى الصغاروتنمو عضلات اليد والأصابع عادة في السنوات الأولى من خلال حركة اليد أثناء الكتابة والتلوين، وبالتالي فان الأطفال الذين يقضون أوقات أطول في استخدام اللوحات الرقمية يعانون من تأخر في نمو عضلات أيديهم لعدم تحريكها بالطريقة المثلى والكافية

ويشدد خبراء في الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال على ضرورة تحديد وقت لاستخدام الأطفال لتلك الأجهزة والمدة يجب ألا تتعدى الساعتين في اليوم

وأضافوا بأن الأطفال دون السنتين يجب ألاّ يستخدموا الأجهزة اللوحية على الإطلاق، مشددين على إبعاد تلك الأجهزة عن غرف الأطفال

وأثبتت دراسات سابقة أن استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية لفترات طويلة قد يسبب لهم مشاكل في الظهر وآلام في الرقبة، لذلك يتوجب على الأهل تحديد أوقات استخدام أطفالهم للأجهزة الرقمية لتفادي المشاكل الصحية التي قد تتسبب بها

وافادت ابحاث تربوية قديمة تشير أن استخدام الطفل المبكّر لوسائل التكنولوجيا وخاصة “الآيباد” من شأنه أن يعطّل من استيعابه ويؤثر على علاقته مع الأهل خاصة إذا لم يكن في سن المدرسة بعد لأن ذهن الأطفال وأجسامهم مازالت في طور النمو التدريجي

ولابد أن يعتمد الطفل وفقا للدراسة على اللمس والملاحظة والحركة في العالم من حوله كي يكوّن خبراته، لا أن يستمدّها من شاشة تعمل باللمسإنه السن الذي تتطوّر فيه حواس البصر والسمع واللمس، فإذا قضى الطفل ساعات على أجهزة “الآيباد” دون التفاعل مع العالم من حوله لن ينشأ بصورة صحيحة جسدياً وعاطفياً واجتماعياً وستفوته الكثير من الخبرات والتجارب التي من شأنها أن تنمّي إبداعاته ومواهبه

ولا تؤذي التكنولوجيا الصغار فقط بل تلسع الكبار ايضاوأظهر استطلاع قديم للرأي أن نصف البريطانيين عانوا من إصابات في أصابع الإبهام خلال السنوات الخمس الماضية بسبب تزايد استخدام الهواتف الذكية

وأشار الاستطلاع، الذي أجرته شركة “أوتو” لخدمات الهواتف المحمولة ببريطانيا، إلى أن اثنين من كل خمسة بريطانيين عانوا من نوع من عدم الراحة أو الألم في أصابع الإبهام خلال استخدام هواتفهم الذكية

وأوضح الاستطلاع أنه نظرا لزيادة كفاءة تلك الأجهزة، أصبح البريطاني يستخدم هاتفه في المتوسط لمدة ساعة يوميا، مع استبعاد الوقت المخصص للمكالمات وكتابة الرسائل النصية

وقال 40 بالمائة من الذين شملهم الاستطلاع، وفقا لصحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، أنهم يحتاجون إلى إعطاء أصابع إبهامهم بعض الراحة، بينما تمنى ثلثا المستطلعين أن تكون أصابعهم أكثر سرعة وبراعة

*** الحضانة والفطام الثانى.. مشكلات الأطفال فى أول أيام المدرسة: الحضانة والفطام الثانى.. مشكلات الأطفال فى أول أيام الم...
24/03/2016

*** الحضانة والفطام الثانى.. مشكلات الأطفال فى أول أيام المدرسة:
الحضانة والفطام الثانى.. مشكلات الأطفال فى أول أيام المدرسة
للحياة محطاتها وتفاصيلها التى تحملها الأيام على أجنحتها وتحملنا هى معها، وضمن هذه التفاصيل والمحطات تأتى مراحل نمو الأطفال وترقيهم وصعودهم على سلم الحياة، وفى هذا الإطار لا شكّ فى أن كل أم فى الدنيا تذكر اليوم الذى تركت فيه طفلها لأول مرة فى الحضانة أو المدرسة، وكيف كان الأمر يبدو موقفًا صعبًا ومشهدًا مأساويًّا، الطفل يبكى وهو يترك أمه لأنه وُضع فى مكان يجهله وفى عالم أكبر منه، والأم من جهتها تجهش بالبكاء لأنها تشعر وكأنها مذنبة، وتحس وكأن أحدهم يأخذ قطعة منها.

يترك دخول الطفل للمرة الأولى إلى المدرسة شعورًا أشبه بالانسلاخ، ولا تمر الأيام الأولى من التحاق الطفل بمدرسته دون دموع غزيرة، سواء فى عيون الأهل، أو فى عيون الأطفال أنفسهم، وهنا نحاول الاقتراب بقدر ما من هذه المحطة المهمة والرئيسية فى حياة كل الأهل، وكل الأطفال تقريبًا، والتعرف على أسبابها وطرق التعاطى والتعامل معها بشكل هادئ وسليم.

الحضانة والفطام الثانى
اليوم الأول فى الحضانة يصفه بعض الناس بأنه “الفطام الثانى” الذى يفصل الأم عن طفلها، وهو خطوة مهمة وأساسية فى حياة الطفل وأهله على حدّ سواء، إذ إن معاناة الفراق التى يشعر بها الطفل، والخوف أو الرهبة اللذين ينتابانه من هذا العالم الجديد الذى يدخله لأول مرة، ستظهر آثارهم بلا شك بأساليب متعددة فى الأيام الأولى لبدء العام الدراسى، وذلك عبر البكاء ورفض المدرسة التى يعتقد الطفل أنها المكان الذى سيبعده عن أمه وسيسلخه من بيئته وعائلته، وقد يدفعه هذا الاعتقاد إلى البكاء والصراخ، وربما يلجأ إلى سلوك عدوانى وعنيف نوعًا ما

إحساس الهجر هو السبب
يعود السبب الأبرز فى باقة المشكلات التى يعانيها الطفل فى عامه الأول فى الحضانة او المدرسة، وخصوصًا فى الأيام الأولى من ها العام، إلى أمور عدة، أهمها الإحساس بالهجر الذى يشعر به الطفل عندما يبتعد عن أهله، ويعتقد أن أمه قد تخلّت عنه، إضافة إلى خروجه من الإطار العائلى، حيث الطمأنينة والأمان، إلى عالم جديد لا يعرف عنه شيئًا، وهو ما يُشعره بـفقدان خصوصيته ومكانته التى تمنحه إياها عائلته، أى أنه يضيع فى وسط مجموعة من الأطفال، فيصبح بينهم كأى رقم من الأرقام، بعدما كان “ملكًا” بين أفراد أسرته.

استعداد الطفل البنيوى للخوف
ضمن تفاصيل هذه المشكلة وعوامل زيادتها وتضخيم آثارها، هناك عامل آخر قد يزيد من هذه المشكلة، وهو استعداد الطفل البنيوى للخوف، ولكن هناك فارقًا بين الطفل الذى اعتاد المكوث فى الحضانة، والذى لم يفارق والديه قبل ذلك، فالأول ينسجم بشكل أسهل ودون صعاب تُذكر، فيما يعانى الثانى من بعض الصعوبات والمشكلات.

*** حقائق عن الإيذاء النفسي للطفل  :أفادت دراسة أمريكية جديدة بأن ايذاء الأطفال نفسيا من قبل الوالدين أو القائمين على تر...
19/03/2016

*** حقائق عن الإيذاء النفسي للطفل :

أفادت دراسة أمريكية جديدة بأن ايذاء الأطفال نفسيا من قبل الوالدين أو القائمين على تربيتهم قد يتسبب في أضرار عاطفية بقدر ما يسببه الأذى الجسدي أو الجنسي وربما أكثر، بحسب رويترز.

وقال جوزيف سبينازولا الذي قاد الدراسة “عندما تنظر إلى قوة الأعراض فإنه لا يوجد اختلاف بين الأشكال الثلاثة لاساءة المعاملة.”
تختلف الصدمات النفسية عن “الاختلال في التربية” والذي يحدث عندما يفقد الآباء والأمهات أعصابهم بين الحين والآخر عند التعامل مع أولادهم.

وأَضاف سبينازولا “إنه كالعيش دون الحصول على أي نوع من الحب أو الدفء وانما العداوة أو التهديدات أو المطالب المستحيلة وكأن الطفل عدو أو وحش أو مخلوق بائس غير محبوب.”

وسبينازولا هو المدير التنفيذي لمركز الصدمات بمعهد جاستيس ريسورس في ولاية ماساتشوستس الأمريكية.

وذكرت الورقة البحثية التي ستنشر في العدد المقبل من دورية الصدمات النفسية: النظرية والبحث والممارسة والسياسات ” أن الأطفال الذين يتعرضون للأذى النفسي يصبحون عرضة أكثر بنسبة 78 في المئة للاكتئاب و80 في المئة للاصابة باضطرابات القلق و92 في المئة للتوتر.

وبمقارنتهم بأطفال تعرضوا للأذى الجنسي توصل الباحثون إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للأذى النفسي يكونون أكثر عرضة لمواجهة مشاكل دراسية وممارسة الأنشطة الإجرامية وايذاء أنفسهم جسديا.

وأشار الباحثون إلى أن الأذى الجسدي والجنسي يحظى باهتمام أكبر من ايذاء الطفل نفسيا.

**** متّى يكون الوقت المناسب لإرسال الطفل الى الحضانة؟ :عندما يذهب الطفل الي الحضانة فهذا يتطلب ان تنفصل الام عن طفلها، ...
17/03/2016

**** متّى يكون الوقت المناسب لإرسال الطفل الى الحضانة؟ :

عندما يذهب الطفل الي الحضانة فهذا يتطلب ان تنفصل الام عن طفلها، وخصوصاً إذا كانت الام تعمل فسوف تضطر لأن تضع طفلها في دار للحضانة منذ سن صغيرة، فعادة الاطفال الذين يرسلهن امهاتهن للحضانة لغرض التعليم فيعانين من بكاءهن الشديد، ويكون غير قابل للذهاب الي الحضانة وعدم ترك امه في مكان دون ان تكون معه هناك بعض الاخطاء التي تقع فيها الامهات قد تجعل الطفل يكرة الحضانة ويكرة المدرسة في كبره .

- السن المناسب للحضانة :
لم تعد دار الحضانة فى هذا الوقت ضرورة من أجل عودة المرأة إلى عملها، بل أصبحت ضرورة ملحة للطفل كتمهيد لالتحاقه بالمدرسة واحتكاكه بالعالم من حوله.

واختلف الخبراء حول السن الملائم لإرسال الطفل لدار الحضانة، وهناك اتجاه يرفض إرساله إلى الحضانة قبل عيد ميلاده الثالث ويرى أن وجود الأم خلال هذه السنوات الثلاث حتمى للطفل، فمن المعارضين لإرسال الطفل لدار الحضانة قبل بلوغه ثلاثة أعوام يرون أنه لا عذر للأم فى إهمال رعاية طفلها بحجة تحسين وتأمين الحياة، فهى ببقائها بالبيت مع صغيرها تؤمن لنفسها وللمجتمع إنسانا سويا، وتلبى نداء فطرتها وواجبها الرئيسى فى الحياة, أما من فقدت العائل ولم تجد قوتها وقوت أولادها، فهذه فقط من يحق لها البحث عن عمل.
- ما قبل الدخول الي الحضانة :

هناك العديد من الاجراءات التي يجب ان تتخذها الأم قبل دخول الطفل الي الحضانة ومنها:
- التحضير لدخول الحضانة : وهي من اصعب المراحل للوالدين بأن يعهدا الي احد الاهتمام به في الفترة السابقة لارسالها الي الحضانة، وبذلك يعتاد الطفل علي التعود علي اشخاص آخرين غير الوالدين مما يسهل عملية الانفصال وتركه في الحضانة.

- طمأنة الطفل قبل الدخول الي الحضانة، وان تشرح الام للطفل انها سوف تذهب الي العمل، وانه يوجد اشخاص طيبيون يهتمون به.

- يجب مرافقة الطفل خلال الايام الاولي لدخول الحضانة، حتي يندمج الطفل في الحضانة وعلي المكان الجديد الذي اصبح فيه، فقد يستغرق اندماج الطفل اسبوعين، ومن الرائع ان احد الوالدين يرافق الطفل ويشاركه لحظة مميزة .

- الدقة في المواعيد : علي الأب او الأم العودة في مواعدهم المحدد الي الحضانة لأخذ الطفل، فهذا بالنسبة للطفل امرا مهما بالنسبة الي الطفل، وهذا يعطيه الثقة في والده ووالدته ويسهل لحظات الوداع الصباحية .

*** 8 قواعد لتعديل سلوك الطفل : علاقة الأطفال بآبائهم أهم علاقة تشكّل حياتهم؛ لذلك يجب أن تكون صحيحة وقائمة على المبادئ ...
13/03/2016

*** 8 قواعد لتعديل سلوك الطفل :

علاقة الأطفال بآبائهم أهم علاقة تشكّل حياتهم؛ لذلك يجب أن تكون صحيحة وقائمة على المبادئ التوجيهية السليمة بالحب والاحترام والاهتمام، ويجب على الآباء أيضًا مواجهة السلوكيات الخاطئة لأبنائهم ومحاولة تعديلها وردعها من البداية، متحلين بالصبر والهدوء عند التعامل مع هذا السلوك، وألا يحصروا طريقة التربية في استخدام العقاب الفوري فقط متعجلين النتائج، فلكل طفل مدخله الخاص به الذي يستجيب من خلاله لتغيير سلوكه غير المقبول فيه، بل لتعديل سلوك الأطفال بعض القواعد التي يجب أن نطبقها للحصول على أفضل وأسرع نتيجة معهم أيضًا.

والآن نترككِ مع بعض القواعد والنصائح التي يمكنكِ الاسترشاد بها وتطبيقها لتعديل أي سلوك غير مرغوب فيه لدى الطفل.

1- تحديد السلوك غير المرغوب فيه
أولى خطوات تعديل السلوك هو البدء بتحديد السلوك غير المقبول الذي يحتاج إلى تعديل أو يختلف، عما هو متوقع من الطفل في المرحلة العمرية التي يمر بها ويجمع على أنه غير مقبول كل من يتعامل مع الطفل، سواء في المنزل أو الحضانة أو المدرسة، حتى نستطيع التركيز عليه وعلى أسبابه ونتمكن من تغييره.

2- ترتيب الأولويات وتحديد السلوك الذي يحتاج إلى تعديل قبل غيره
قد يمارس الطفل مجموعة من السلوكيات غير المرغوبة ما يشكل مشكلة في التعامل معه، لذلك، يجب أن نختار السلوك الأكثر ضررًا أولًا، وأن نبدأ بالسلوك الذي سيحقق تعديله فائدة مباشرة للطفل نفسه أو الذي ينعكس بدوره على تعديل سلوك آخر خاطئ يمارسه الطفل وأن يكون تعديله في هذا الوقت يناسب عمر الطفل واستجابته.

3- التحدث مع الطفل بشأن السلوك غير المرغوب فيه
يجب التحدث مع الطفل بالتحديد حول سلوكه الخاطئ وما ننتظره منه عوضًا عن ذلك ولفت نظره في كل مرة يكرر فيها هذا السلوك، والتأكد من فهم الطفل لذلك وتلقيه للإرشادات أو التعليمات، ونحدد له ما الذي يتوقع منه من سلوك مناسب في مواقف معينة على حسب عمره و قدرته على فهم ما يقال له.

4- التفرقة بين شخصية الطفل وبين ما ارتكبه من سلوكيات
عندما يرتكب الطفل خطأ ما، يجب ألا ننهال عليه بالزجر والشتائم وربما الضرب، لأن هذا سيؤدي إلى تحطيم شخصيته وتقليل معنوياته وثقته بنفسه والامتناع عن استخدام العبارات مثل: "أنا لا أحبك.. أنت غبي أو سيء)، ولكن التصرف الصحيح هو أن نعاتبه ونشعره بالذنب بالكلام الطيب، مع توضيح الخطأ الذي صدر عنه ونعت الخطأ بالسوء وليس الطفل نفسه مثل: "أنت طيب.. ممتاز.. لكن هذا التصرف خطأ.. إلخ)، وبهذا نصحح السلوك الخاطئ مع الاحتفاظ بمعنويات مرتفعة للطفل ومستوى جيد من الثقة بالنفس لديه.

5- اتباع مبدأ الفورية لا التأجيل عند محاسبة الطفل على سلوكه
أي محاسبة الطفل فورًا على السلوك غير المرغوب فيه حتى يربط الطفل بين السلوك والعقاب، ولكن قبل الشروع في معاقبة الطفل يجب أن نشرح له سبب العقاب، وهو تكرار السلوك غير الملائم، و أهم وأفضل طريقة للعقاب هي العقاب بالمدح "أنت طيب، أنت مؤدب، أنت... لا تفعل كذا وكذا"، ولكن يتدرج العقاب حسب شخصية الطفل ومدى استجابته، فمن الممكن أن يكون العقاب مجرد نظرة أو بعدم التحدث معه لمدة معينة.

كما يجب أن نتدرج في إرشاده إلى الخطأ بالتوجيه أو الملاطفة أو التوبيخ أو الهجر، أو اللجوء إلى التعزيز السلبي كحرمانه من مشاهدة برنامجه التلفزيوني المفضل مثلًا، ولكن ينبغي الابتعاد عن استخدام العنف لأن نتائجه تكون سلبية على الطفل، فالهدف هو الإصلاح والتقويم وليس العقاب في حد ذاته، وفي بعض الأحيان، علينا أن لا نعير لهذا السلوك غير المرغوب فيه اهتمامًا لكي لا نعززه إذا شعر الطفل باهتمامنا به إلى أن ينطفئ هذا السلوك ويتلاشى شيئًا فشيئًا.

6- الثبات والاستمرارية عند تعديل السلوك
يجب عدم الشعور بالضجر أو الإحباط من البداية، فتعديل السلوك يحتاج إلى الصبر وسعة الصدر، خاصة في الأيام الأولى، ففي البداية، قد يصبح سلوك الطفل أسوأ ما هو عليه من قبل وهذا أمر طبيعي، وقد يستمر ذلك لفترة قصيرة، ولكن سرعان ما يبدأ السلوك بالتحسن تدريجيًا، لذلك فإن الثبات والصبر مهمان جدًا في هذه المرحلة، وينبغي تغير طريقة تعديل السلوك بعد 3-4 أسابيع في حالة عدم استجابته لها.

7- تعويد الطفل على تصحيح أخطائه بنفسه
عندما يتصرف الطفل بسلوك غير مقبول نوجهه لتصحيح خطئه بنفسه، حتى يشعر بأن هذا السلوك خاطئ وسيتعب لإصلاحه.

8- التعزيز الإيجابي للسلوك الصحيح
إذا تصرف الطفل تصرفًا صحيحًا، فعلينا أن نعززه تعزيزًا إيجابيًا بالمدح المستمر أو مكافأة أو هدية أو كلمة شكر أو ضمة أو ابتسامة، وعدم تأجيل ذلك، لأن تأخير المكافأة قد يؤدي إلى تلاشي هذا السلوك المرغوب فيه مرة أخرى، بل ثبت أن طريقة الاستمرار في مدح السلوك تجدي نفعًا كبيرًا مع الطفل، فكل ما علينا هو أن نحدد الصفة التي نريدها من الطفل ونشير إليه بها عدة مرات يوميًا، ونقدمه للآخرين بها لمدة من 3 أسابيع إلى 3 أشهر، وسينقلب الطفل تلقائيًا لهذه الصفة وتصبح عادة لديه.

وأخيرًا، يجب أن نبعد مشاكلنا النفسية وخلافاتنا الشخصية ولا ندعها تؤثر على أسلوبنا في التعامل مع أطفالنا، فبعض الأمهات للأسف تفرغ غضبها في أطفالها إذا كانت غاضبة من أي شيء آخر، ويجب أن نعرف مسبقًا احتياجات أطفالنا العاطفية ونغمرهم بالعطف والحب والحنان على حسب احتياجاتهم وأعمارهم، فربما تكون هذه السلوكيات الخاطئة بمثابة لفت انتباه لنا لنهتم بهم ونشاركهم وتكون تصرفاتهم غير المناسبة، بسبب انشغالنا عنهم وعدم التفاتنا إليهم إلا بعد صدور أخطاء منهم.

** أنا وطفلى والحضانة! هى الشغل الشاغل لكل الأمهات العاملات وغير العاملات، تبدأ مصروفاتها بمبالغ زهيدة لتصل أحياناً إلى ...
10/03/2016

** أنا وطفلى والحضانة!
هى الشغل الشاغل لكل الأمهات العاملات وغير العاملات، تبدأ مصروفاتها بمبالغ زهيدة لتصل أحياناً إلى آلاف الجنيهات، بعضها يكون فى شقة صغيرة والبعض الآخر قد يصل إلى مبنى من عدة طوابق مع الحديقة وحوض السباحة وجميع التجهيزات! سواء كانت مشروعا استثماريا أو تابعة لأحد الأندية الكبرى، وربما بعض المؤسسات أو الجمعيات... إنها دار الحضانة. والحقيقة أن هذا الموضوع أصبح يشغل جميع الأمهات فى وقتنا الحالى فالأم تقلق بشأن مستقبل أبنائها وتفكر فى أفضل ما تفعله من أجلهم ربما من قبل ميلادهم. وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا فى هذا المجال، فكل دور الحضانات تتنافس فى إخراج طفل عبقرى يتكلم عدة لغات، ويعرف الكثير عن العالم من حوله ومستعد لدخول الامتحانات التى تشترط المدارس الكبرى إجراءها قبل قبول الطفل كتلميذ بها! وذلك بالرغم أنه من أكثر من ثلاثين عاما لم نكن نعرف شيئا فى مجتمعاتنا عن دور الحضانات والمدارس الكبرى، ولم يلتحق أحمد زويل ولا نجيب محفوظ بدور للحضانة فى طفولتهما! لسنا ضد الحضانات ولكننا مع اختيار الوقت والمكان المناسبين لإيداع الطفل فيها. بين رأى الطب النفسى والخبراء والأمهات نفتح ملف (الحضانات). نقطة البداية: السن المناسب للحضانة: لم تعد دار الحضانة فى هذا الوقت ضرورة من أجل عودة المرأة إلى عملها، بل أصبحت ضرورة ملحة للطفل كتمهيد لالتحاقه بالمدرسة واحتكاكه بالعالم من حوله. واختلف الخبراء حول السن الملائم لإرسال الطفل لدار الحضانة، وهناك اتجاه يرفض إرساله إلى الحضانة قبل عيد ميلاده الثالث ويرى أن وجود الأم خلال هذه السنوات الثلاث حتمى للطفل، ومن المعارضين لإرسال الطفل لدار الحضانة قبل بلوغه ثلاثة أعوام د.حاتم محمد آدم مستشار الطب النفسى للأطفال ففى كتابه (الصحة النفسية للطفل من الميلاد وحتى 12 سنة) يرى أنه لا عذر للأم فى إهمال رعاية طفلها بحجة تحسين وتأمين الحياة، فهى ببقائها بالبيت مع صغيرها تؤمن لنفسها وللمجتمع إنسانا سويا، وتلبى نداء فطرتها وواجبها الرئيسى فى الحياة. أما من فقدت العائل ولم تجد قوتها وقوت أولادها، فهذه فقط من يحق لها البحث عن عمل. كما تشير/كلير فهيم مديرة العيادة النفسية للصحة المدرسية إلى أن من أهم أسباب اضطرابات الأطفال هو قضاء المرأة فترة أثناء عملها كانت تقضيها من قبل مع أسرتها مما قد يهدد الترابط الأسرى، وقد يؤدى إلى بعض الاضطرابات النفسية بين الأطفال، وتبرر د.رواء زين العابدين فى كتابها (فن التعامل مع الأبناء) رفضها للاعتماد على دور الحضانة فى سن مبكرة، أن الأبحاث الحديثة أكدت أن هؤلاء الأطفال الذين يربون فى الحضانات لفترة من الوقت يشعرون بأن الحياة ليست دافئة بل يتولد لديهم شهور بأن البيئة المحيطة بهم بيئة عدوانية، وبالتالى يعانون من اضطرابات نفسية وهى الحالة نفسها التى تحدث عند استبدال الأم بمربية، كما يرى بعض الأطباء أن إرسال الطفل لدور الحضانة فى عمر مبكر قد يؤدى إلى بعض المشاكل الصحية منها أمراض الجهاز التنفسى. أما Steve Chalke رئيس جمعية (Parent Talk) لدعم الآباء بإنجلترا فيؤكد أن "الوقت" هو أهم ما يمكن أن يمنحه الآباء لأطفالهم، فلا يجب إهمال الطفل بحجة تأمينه ماديا وتعويض ذلك مستقبلا بإعطاء المزيد من الوقت حينما تسمح الظروف، فعندما يأتى هذا الوقت تكون أجمل سنوات الطفولة قد ولت بلا رجعة، والطفل لا يحتاج للمال كحاجته للوقت من والديه وذلك لغرز الأمان العاطفى والثقة بالنفس. وفى الوقت الذى أصبح من المعتاد لدينا فى مجتمعاتنا إرسال الطفل الرضيع إلى الحضانة قبل إكمال عامه الأول، يتزايد الاتجاه فى الدول الغربية للعودة إلى الاهتمام بالطفولة، فتمنع القوانين فى بعض الدول الأوروبية التحاق الطفل بدار للحضانة قبل بلوغه الثلاثة أعوام ماعدا فى حالة وجود الأم معه. وقد توصل الخبراء الغربيون إلى أن الطفل تحت الثلاثة أعوام لا يحتاج ليتعلم بشكل منظم، فيكفيه اللعب والاستكشاف فى بيئته الصغيرة مع مجهود من الأم لتنبيه حواسه للأشياء وتوفير الفرصة للعب والترتيب ودمجه فى الحياة الاجتماعية للاختلاط بأقرانه من خلال التسوق أو زيارة الأماكن العامة والحدائق أو فى محيط العائلة، ولكن بلا التزام بحضانة معينة، ويكون بديلا لها عقد لقاءات أو زيارات تجتمع فيها الأمهات وأطفالهن مما يفيد جميع الأطراف، أما دور الحضانة فيأتى فى وقت لاحق لتعلم أشياء مثل التعاون والنظام والتفاعل الاجتماعى واحترام قواعد المجموعة والقدرة على اتخاذ القرار وتبادل الأدوار. الرأى الآخر: أما د.مى الرخاوى الحاصلة على درجة الدكتوراه فى علم نفس الأطفال فترى أن هذه الدراسات تمثل العودة للكلاسيكية وهى المدرسة التى يتبعها البعض الآن فى غذاء الطفل وتربيته بشكل عام، وبالرغم من أن هذه الدراسات تمثل وجهة نظر صحيحة إلى أن رأيها يأتى مخالفا لذلك، حيث تقول (إذا ما دعت الضرورة لأن يذهب الطفل إلى دار الحضانة عند بلوغه ستة أشهر فقط فلا مانع بشرط أن يكون ذلك لساعات محدودة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس ساعات يوميا، فمن غير الطبيعى أن تصبح ساعات الحضانة عبئا على الطفل أو بديلا عن الأمومة.فعند عودة الطفل من الحضانة يجب أن يقضى وقتا كافيا لا يقل عن 3 ساعات مع أمه بشرط أن يكون وقتا فعالا، أى وقتا حقيقيا به حنان واحتضان وحوار ولعب واهتمام وليس مجرد تركه مع الشغالة. أما إذا اختارت الأم أن تترك طفلها حتى ثلاثة أعوام بلا حضانة فلابد أن يختلط بأطفال آخرين داخل أو خارج إطار العائلة. أما عن المواصفات المطلوبة فى دار الحضانة فترى د/مى الرخاوى أن يكون اللعب هو الأساس وعدم اتباع النظم الصارمة، فمهمة الطفل فى الحياة هى اللعب والتعلم بطريقة غير مباشرة عن طريق اللعب وليس التلقين وأن يتخلل ذلك كله فترات مناسبة للراحة. ماذا يقول أصحاب الحضانات؟؟ يبدو أن الأمر ليس بهذه البساطة التى نتحدث عنها، فالقضية لم تعد فقط تتعلق باختيار الوقت المناسب لإرسال الطفل لدار الحضانة لكن توفير ميزانية لإرسال الطفل إليها! فالسؤال هو هل يشترط البحث عن أعلى الحضانات سعرا لضمان جودة الخدمة المقدمة لرعاية الطفل؟ وهل أصبحت مشروعا استثماريا؟ وهل الأمر برمته أصبح نوعا من أنواع الموضة والمحافظة على الشكل الاجتماعى؟ تقول فريال محمد مرسى المديرة السابقة لإحدى الحضانات الراقية بمنطقة الدقى إن الحضانة كمشروع تعد استثماراً جيداً، ومن الممكن أن يأتى بالأرباح خاصة إذا كان صاحب المشروع هو صاحب المكان، فإيجار المكان يستنزف كثيرا من الأموال وقد يهدر نحو ثلاثة أرباع الربح. والشرط الآخر لنجاح هذا المشروع هو جود إدارة مُلمة بأبعاد الموضوع وعلى وعى كاف به، وقد أثبتت التجربة فشل الرجل فى إدارة مثل هذا المشروع، حيث إن المدير يجب أن يكون همزة وصل بين المدرسات والأمهات والأطفال ويجب بالتالى عن من يتولى هذا الدور أن يكون لديه خبرة واهتمام أساسا بتربية الطفل.

http://s.youm7.com/188564

***كل ما تريد معرفته عن تأسيس حضانة أطفال  :هل راودتك فكرة تأسيس حضانة - رياض أطفال - من قبل؟ سيما أنه مشروع مربح برأس م...
09/03/2016

***كل ما تريد معرفته عن تأسيس حضانة أطفال :

هل راودتك فكرة تأسيس حضانة - رياض أطفال - من قبل؟ سيما أنه مشروع مربح برأس مال بسيط وإمكانات محدودة. خلال الجولة التالية، سنطلعك على أساسيات المشروع من حيث المخاطر والمكاسب المتوقعة.
رغم بساطة المشروع فإنه يُحَّمل صاحبه مسؤولية كبيرة تجاه رعاية الأطفال وتلبية احتياجات وتوقعات أولياء الأمور، لذلك انتبه، لأن تعدد الشكاوى من الأسر تعني توجه عام سلبي تجاه المشروع.
قانونية التأسيس من أهم الخطوات التي يجب أن تبدأ فيها بعد دراسة جدوى المشروع، خاصة أن عدم وجود ترخيص للحضانة يشكك أولياء الأمور في مصداقية الإدارة ويشعرهم بالتهديد وعدم الاستقرار، فربما تقوم السلطات بغلق المشروع في أي وقت، فضلاً عن أنه من حق ولي الأمر الاطلاع على أوراق تثبت قانونية التأسيس وهو ما يترتب عليه مشروعية المصروفات، فلا تضع مشروعك تحت طائلة القانون.

1- أي الأماكن أفضل؟
لنبدأ بتحديد المكان، أنت في حاجة إلى مساحة متسعة ومتعددة الغرف والخدمات، لذلك احرص على اختيار مكان بالدور الأرضي وتجنب الأدوار العلوية والأخيرة حتى ولو سيتوافر به مساحة "رووف" للعب الأطفال لأن وسائل التأمين ستصبح عبأً عليك، وقد لايطمئن أولياء الأمور لذلك.

احرص كذلك على توافر التهوية المناسبة للأطفال وحبذا لو أتحت للأطفال فرصة الاستمتاع واللعب في حديقة صغيرة ملحقة بالحضانة، كذلك تجنب الأماكن المزدحمة والمجاورة للمناطق الصناعية أو الملاصقة للمحال والورش المزعجة.

خصص أماكن للراحة والنوم للأطفال خاصة الرضع وصغار السن، فهذه السن لا تتطلب الحضور واليقظة لساعات طويلة ومتواصلة، كذلك خصص مكان آخر لتنمية المهارات والإبداع، وامنح هذه المساحة النصيب الأكبر من المشروع لأنها أكثر ما يميز حضانة عن أخرى.

ديكورات وتصميمات الحضانة الداخلية من أهم عوامل الجذب للأطفال، فالحضانة ليست فقط للعب أو لقضاء الوقت فيما لا يفيد، فعليك جذب الأطفال من خلال الرسوم الكرتونية على الحوائط والألعاب المنتشرة في أكثر من مكان، كما يجب أن يشعر الطفل بمساحة حرة للتعبير عن نفسه دون قيود ربما كانت تلك المساحة في جزء مخصص لألعاب الرمال أو الصلصال، أو حائط يسمح للأطفال بالرسم عليه بحرية، واحذر الخلط بين الحرية والفوضى!

2- الرعاية والتأمين
أكثر ما يقلق أولياء الأمور من الحضانات هو عدم الاهتمام باحتياطات الأمن والسلامة، لذلك استخدم وسائل التأمين المناسبة كأن تكون الأرضيات مطاطية وتجنب تماماً الرخام والسيراميك، لأنه بلاشك سيقع الأطفال أثناء اليوم، فتجنب تعرضهم للإصابات قدر الإمكان، وكذلك وسائل التأمين ضد الحريق.

استخدم الكراسي والطاولات القصيرة وتجنب المرتفع منها، وكذلك لاتستخدم الأثاث ذو الدرج أو حاد الزوايا.

معدة الطفل.. مسؤوليتك!
ماذا سيأكل الطفل أثناء الساعات التي يقضيها بحضانتك؟ يجب أن تحرص تماماً على تقديم وجبات طازجة ونظيفة وصحية ومناسبة لأعمار واحتياجات الأطفال الغذائية، فلما لا تتبع مثلاً نهج تقديم الوجبات الصحية وتتجنب الـ Junk Food أو الوجبات كثيرة السعرات أو المشبعة بالدهون، وذلك من خلال تقديم الوجبات من خضروات وفواكه ولحوم في أشكال مسلية وجاذبة للأطفال.. لن ينسى لك أولياء الأمور هذا المعروف أبداً!

احرص على نظافة المطبخ والعاملين به لأن أي خطأ يترك أثره على معدة الطفل، فإنه يهدد استمرار مشروعك.

احترم الطلبات الخاصة لأولياء الأمور فيما يتعلق بصحة أطفالهم، كأن تتجنب تقديم وجبات تحتوي على منتجات الألبان أو البقوليات أو السكريات لمن يعانون من أمراض معينة.

3- فريق العمل
كل ما سبق يعنى بحضانة لتسلية الأطفال لقضاء ساعات بعيداً عن الأهل، لكن ما يهم أولياء الأمور هو الشعور بخبرة فريق العمل سواء كان أفراد الإدارة أو الفريق التعليمي أو فريق الرعاية اليومية، فإذا تكررت شكوى الطفل من سوء المعاملة أو لاحظت الأم اهمال من قبل المعلمين أم عدم نظافة من العاملات سيكون ذلك بمثابة رسالة تحذيرية لمشروعك، فاحرص على اختيار فريق عمل يجيد التعامل مع احتياجات الطفل واكسابه مهارات جديدة تعزز من انتماءه للمكان.

4- المنهج
ماذا ستقدم من محتوى تعليمي بالحضانة، دعنا نتفق أن الأطفال دون سن الـ 6 لا يسمح لهم التعلم عن طريق الكتابة والقراءة والقلم، لذلك عليك باختيار منهج تربوي وتعليمي عن طريق تنمية المهارات والأخلاق والقيم بصورة ممتعة، ولاتعتمد على قضاء الأطفال لأوقاتهم أمام أفلام الكارتون، تميز ببرنامج تعليمي مختلف، ذلك لأن المنهج أحد أهم عوامل الاختلاف عن الآخرين وبذلك يضمن لك نجاح مشروعك.

5- خدمات إضافية
يمكنك التميز بتقديم برنامج تربوي للأمهات للتعامل مع الطفل من خلال ندوات شهرية، حيث تستضيف الحضانة على سبيل المثال متخصص في التربية السلوكية أو الطب النفسي للأطفال أو طب الأطفال، وهي خدمات قد لا تكلفك المزيد من الأعباء المادية بقدر ما تميز مشروعك بصورة كبيرة عن الحضانات التقليدية.

Address

24 A Anwar El Mofty Street Nasr City
Cairo
12345

Telephone

01090939881

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when KIDS MISR posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share