24/03/2026
نحنُ مصرُ… حِمى الإسلامِ والعُرْبِ
درعُ الزمانِ إذا تهاوى مُعتديًا وجَلا
نحنُ التي قامتْ بسيفِ عقيدتٍ
فإذا العدوُّ أمامَ عزمِها قد ولّى
حَمَتِ الديارَ مع البطلِ صلاحِ الدينِ إذ
نادتْ: “القدسُ لنا”… فلبّى واعتلى
وبعينِ جالوتٍ سطّرَ قُطُزُ ملحمةً
فانزاحَ ليلُ التتارِ وانهارَ البلا
مصرُ التي إن ضاقَ حالُ المسلمينَ بها
كانتْ الملاذَ، وكانتِ القلبَ المُجَلّى
فيها الأذانُ يعلو… والقرآنُ منبعُنا
وبها الحضارةُ لا تموتُ ولا تُمحى
نحنُ الذين إذا دعى الواجبُ انتفضوا
كالنيلِ في فيضانه… عزمًا إذا طغى
تبقى مصرُ… حارسةَ الدروبِ وعزَّةً
وبها المروءةُ… والبطولةُ… والهدى
نحنُ مصرُ… والأزهرُ فينا منارةٌ
نورُ الاعتدالِ… إذا الدروبُ بها اعتَمى
لا شيعةً نحيا… ولا وهابيةً
بل أُمّةٌ وسطٌ… إذا حكمتْ عدَلَا
لا غلوَّ فينا… لا تشدُّدَ يعترينا
دينُ السماحةِ… نهجُنا المتجلّى
نحيا بوصلِ الناسِ… لا بفرقةٍ
ونصونُ عهدَ الدينِ… حبًا واتّقَى