21/09/2025
ألكسندر وانغ، الذي أصبح أصغر ملياردير عصامي في العالم بعمر 24 عامًا، يدير اليوم في سن الثامنة والعشرين واحدًا من أكثر جهود الذكاء الاصطناعي طموحًا في وادي السيليكون. في أول شهرين له في "Meta"، أنشأ مختبرًا يضم 100 شخص، واصفًا إياه بأنه "الأصغر والأكثر كثافة في المواهب من أي من المختبرات الأخرى"، بهدف واحد: تحقيق الذكاء الفائق.
من خلال نظرته الشاملة لمستقبل الصناعة، لدى وانغ نصيحة للأطفال، وخاصة الجيل ألفا الذي يدخل الآن المرحلة الإعدادية: انسوا الألعاب، والرياضات، أو الهوايات التقليدية بعد المدرسة.
يقول وانغ: "إذا كان عمرك 13 عامًا، يجب أن تقضي كل وقتك في "البرمجة بالذكاء الاصطناعي" (vibe coding)"، قال وانج في مقابلته الأخيرة مع TBPN، مضيفًا: "هكذا يجب أن تعيش حياتك."
بالنسبة لوانغ، السبب بسيط ومقنع. كل مهندس، بمن فيهم هو نفسه، يكتب اليوم كودًا يدرك تمامًا أنه سيصبح قديمًا في غضون خمس سنوات. "حرفياً، كل الكود الذي كتبته في حياتي سيتم استبداله بما سينتجه نموذج الذكاء الاصطناعي".
وأضاف هذا الإدراك جعله "مهتمًا بشغف بمجال برمجة الذكاء الاصطناعي"، موضحًا "ما يهم الآن ليس بناء الجملة أو تعلم لغة معينة، بل الوقت الذي يقضيه المرء في التجريب والتفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوجيهها بمهارة".
وأكد وانغ "إذا صادف أنك قضيت 10,000 ساعة في اللعب بالأدوات واكتشاف كيفية استخدامها بشكل أفضل من الآخرين، فهذه ميزة هائلة". المراهقون لديهم ميزة واضحة على البالغين: الوقت والحرية للانغماس في التكنولوجيا الجديدة.
ويشبه وانغ هذه اللحظة ببداية ثورة الكمبيوتر الشخصي، حيث كان لدى بيل غيتس ومارك زوكربيرغ "ميزة هائلة" ببساطة لأنهم نشأوا وهم يعبثون بأقدم الأجهزة.
المصدر: fortune