31/01/2024
شحن الدماغ :
ثورة قد تخطف الاضواء عن الذكاء الاصطناعي
امبارح اعلن الون ماسك عن نجاح شركة نيورالينك في تركيب شريحة دماغية علي انسان .
تم زراعتها بواسطة روبوت بسبب دقة العملية .
و هي بتشبه زرع كيبورد الحاسوب و واجهة موبايل داخل دماغك و بالتالي ح تقدر تتحكم دماغيا في الحاسوب و الهاتف و الروبوتات و الاخيرة ممكن تكون ذراع روبوتي خارجي او طرف صناعي متصل بجسمك او روبوت كامل .
بعد ما تظهر لوحة التحكم ح تضغط علي الاذرار فيها تخيليا ح ترسل الشريحة لاسلكيا الاوامر للحاسوب او الموبايل او الروبوت علي حسب لوحة التحكم الاخترتها .
باختصار تاني ما ح تحتاج لاستخدام يدينك كتير .
طبعا لو اتحكمت في الهاتف ح تتحكم في كمية كبيرة من الحاجات عن طريق تطبيقات انترنت الاشياء ، كل ما عليك عشان تتحكم في الانوار مثلا انك تفتح واجهة تطبيق التحكم بالانوار قي تلفونك و تضغط علي فتح او اغلاق .
و لسة ما عرفت كيف ممكن تشوف لوحة تحكم الحاسوب او واجهة موبايل عن طريق الشريحة دي جوة دماغك ..بس بتخيل انها ح تظهر ليك في شكل صورة تخيلية عادية ،بمعني زي لما تغمض عينك و تتخيل كيبورد .
الشريحة متينة جدا و بالتالي ما ح تحتاج لصيانة اما الشحن فهي بتشحن لاسلكيا ، و لما تركب الشريحة ح تكون تاني بتشحن دماغك مع موبايلك .
الشريحة بتحوي برامج و ذاكرة و بالتالي هي قابلة للاختراق و لاضافة برامج جديدة و دي ميزة كويسة و خطرة في نفس الوقت .
لانو ممكن اخترقها و اتجسس علي افعالك و اصل لحاسوبك .
و دي ما اول مرة تتعمل شريحة زي دي و في شركات تانية بس الون ماسك وعد انو شريحتو ح تكون اسرع في الاستخدام و توجيه الاوامر للاجهزة و ح تشمل عدد كبير من الميزات الجديدة .
الخطوة الجاية علي ما اظن هو عرض ما بداخل الموبايل او الحاسوب جوة دماغك و دة شي مخيف و معناها مافي داعي نتعلم تاني و بالتاكيد مافي داعي انو نخش امتحانات لانو ممكن نخش قوقل دماغيا .
لو نجح المنتج دة فمعناها العالم دخل عصر السايبورغ و دة عصر ما بعد الذكاء الاصطناعي و بالتالي ح نشهد ثورتين تقنيتين مع بعض ..
دة بيحصل بينما نحن في السودان لسة ما طلعنا من العصر الزراعي و اغلب الناس مفتكرين اننا ممكن ننهض بزراعة للبذور علي الطين بينما العالم بدا يزرع حواسيب جوة الادمغة .