OBS-code we also provide other services like hosting services, consulting services, and many others.

OBS-code is continually committed to providing leading IT solutions with the latest technology such as Artificial Intelligence tech and other leading technologies. Whether you're new to working with an IT partner or have done so for years, OBS will provide you with the cost-effective support, guidance, and inspiration you need to give your company a competitive edge. OBS is a full-service solution

provider that offers a high-quality technological solution to a wide range of enterprises, regardless of size, industry, or geographic location, including non-profits, educational institutions, and government agencies. OBS has evolved into an advanced solutions provider throughout the years, focusing on client service and delivering value through long-term relationships. To increase operational productivity and optimize value for our customers, we seek to provide more efficient, effective, and relevant quality services and solutions customized to the increasingly complex demands of companies. Our large and prominent client portfolio demonstrates that Obsidian knowledge is comprehensive and useful for businesses dealing with AI, Integration solutions, various types of systems, and IoT. Obsidian excels at developing and delivering projects in a variety of IT technology domains that meet a variety of business needs.

10/18/2024

لقد اختار الشهاده على الموت "فطيسه"فنال مبتغاه رحمه الله

10/18/2024

شهيدٌ والموج يكسر القيد

رحل نجمٌ آخر من سماء الجه/د،
سقطت نجمةٌ كانت ترسم النصر على صفحة السماء،
ولم يكن وحده، بل هو جسرٌ من الجسور،
تعبره الأرواح، وتمشي عليه نحو التحرير.

السابع من تشرين ، كان موعدًا مع الطوفان،
طوفان الأقصى الذي جرف معه كل قيدٍ قديم،
تصدع العدو، كبيتٍ من وهمٍ في وجه العاصفة،
ولم يتوقعوا أن الريح ستهبّ من بين الرمال،
وتمزق رايتهم المزيفة.

هي معركة طويلة، كالسيل الذي لا يتوقف،
ومع كل شهيدٍ يرتقي، يترنح العدو،
ينهكه الوقت، وتبتلعه أحلام الهزيمة،
تغرق سفينته في بحرٍ لم يحسبوا حسابه.

نحن نُشيّع اليوم جسدًا، لكنه ليس الختام،
هو مجدٌ يمشي في درب الجهاد،
دربٌ محفوفٌ بالشهداء، مكللٌ بدماء الأبطال،
هو شريان الأقصى، يمدنا بالحياة كلما نزف،
وكلما سقط منهم قائد، قام من بيننا مئة سيف.

العدو يئن، يتهاوى كالحصن المنخور،
لم يعرف أن هذه الأرض، ترويها الدماء وتزهر بالحرية،
ولم يدرك أن طوفان الأقصى، هو وعد الله لنا،
وأننا سنمضي، بلا خوف، بلا تردد،
حتى نرى فجر النصر ينبثق، من بين الدماء والركام.

وعد الله حقٌ لا ريب فيه،
فكما جاء في سورة الإسراء، حيث قال الله تعالى:
“فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ”،
هو وعدٌ يُعيد لنا كرامتنا، ويعيد الأقصى لأهله.
نحن على يقين بأن وعد الله لا يتأخر،
فكل قطرة دمٍ تسقي هذه الأرض، تقربنا من النصر،
وكل شهيدٍ يرتقي، هو علامة على الطريق،
الطريق الذي لا نضل فيه، مادام وعد الله بين أعيننا،
والإسراء والمعراج، نورٌ يهدي خطانا نحو التحرير.

سنمضي، وإن طال الطريق،
مستبشرين بوعد الله الذي لن يخذل عباده،
وسيأتي اليوم الذي نرفع فيه الرايات فوق الأقصى،
وتنقشع الغيوم، ليكون النصر قريبًا،
كما وعدنا الله، وما بعد الصبر إلا الفرج
سمير .

10/18/2024

رحمك الله ايها القائد
لقد ارتقى شهيدًا وهو على العهد،
مضحيًا بنفسه ودمه دفاعًا عن العقيدة والعرض، رافعًا راية الحق في مواجهة الظلم.
إن شهادة القائد هي وسام فخر لنا، وعلامة على الطريق الذي لا ينطفئ نوره، مهما حاولوا كسر العزائم أو إخماد الشعلة.

لقد كان الشهيد، رحمه الله، رمزًا للتخطيط والإقدام، وشارك في رسم ملاحم الانتصار في السابع من أكتوبر، ليؤكد أن المقاومة مستمرة وأن العدو لن ينعم بالأمن ما دام على أرضنا. استشهد في معركة عادية، لكن رسالته وصلت لكل من آمن بحق الالدفاع والجها/د.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وجعل دماءه الطاهرة لعنة على المعتدين، ونبراسًا لنا وللأجيال القادمة، نستقي منه الصمود والبذل والتضحية.

عهدًا علينا أن نواصل الطريق، وألا تنطفئ جذوة الجه/اد حتى التحرير والنصر بإذن الله.

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا، بل أحياء عند ربهم يرزقون.

10/17/2024

شهدائنا بالجنة وقتلاهم في قعر جهنم

10/17/2024

البطالة والفقر: ومحاولة التمويه الحكومي
سمير عوض

في تصريح قد يبدو منفصلاً تماماً عن الواقع، أعلن أحد كبار الوزراء أن البطالة في الأردن آخذة في الانحسار. هذا التصريح الذي جاء في خضم أزمة اقتصادية خانقة، يبدو بعيدًا عن الحقيقة التي يعيشها المواطن الأردني يوميًا. الفقر والبطالة ليسا مجرد أرقام إحصائية، بل هما واقع ملموس يمكن رؤيته في شوارع المدن والقرى الأردنية، حيث يتزايد عدد العاطلين عن العمل وتزداد صعوبة الحصول على فرص عمل شريفة.

البطالة بين الواقع والإحصاءات

التصريحات الرسمية حول تراجع البطالة قد تكون مبنية على بعض البيانات الإحصائية التي تعتمد على معايير معينة، ولكن من غير المنطقي أن يتم فصل الأرقام عن الواقع. الإحصاءات قد تكون مضللة إذا لم تأخذ في الاعتبار التحديات اليومية التي يواجهها الشباب الباحث عن عمل، والاقتصاد الذي يتراجع بفعل الأزمات المتتالية، مثل جائحة كورونا وارتفاع كلفة المعيشة.

الفقر.. مشكلة متفاقمة

الفقر في الأردن ليس ظاهرة جديدة، ولكنه يتفاقم مع تزايد البطالة وارتفاع أسعار المواد الأساسية. المواطن الأردني العادي يكافح لتأمين احتياجات أسرته الأساسية، في ظل أجور متدنية لا تكاد تكفي لسد متطلبات الحياة اليومية. بينما يُصرح المسؤولون بتحسن الأوضاع، فإن الفقراء هم من يعيشون الحقيقة المرة.

الإلهاء الحكومي ومحاولات التهدئة

تصريحات المسؤولين التي تُظهر تحسناً في المؤشرات الاقتصادية قد تكون وسيلة للتهدئة والإلهاء، لكنها تفتقر إلى الشفافية. الناس يرون بأن هذه التصريحات لا تعكس حياتهم اليومية أو معاناتهم في توفير احتياجاتهم الأساسية. كثير من الأردنيين يتساءلون: هل يعيش هؤلاء المسؤولون في بلد آخر؟ وهل أرقامهم تساهم في حل المشكلات الاقتصادية أم هي مجرد وسيلة لتلميع السياسات الحكومية؟

الحلول المطلوبة

الحكومة بحاجة إلى مراجعة سياساتها بشكل جاد وتقديم حلول عملية بدلاً من الاكتفاء بتقديم تصريحات قد تزيد من إحباط المواطنين. تحسين الوضع الاقتصادي يتطلب خلق فرص عمل حقيقية، تحسين الأجور، وتوجيه الدعم لمستحقيه. الحلول الترقيعية والتصريحات المضللة لن تؤدي إلى تحسين الوضع، بل قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل أكبر.

في النهاية، لا بد أن تعود الحكومة إلى التواصل الحقيقي مع المواطنين، والاعتراف بالمشكلات القائمة بدلاً من محاولة تزيين الواقع بأرقام قد تكون بعيدة عن الحقائق الملموسة.

10/17/2024

انقل هذا المقال لاخ من اليمن

من اراد التعليق فاهلا
لكني لن ارد على اي تعليق

بقلم/ د. محمد موسى العامري(*)

نازلة لبنان الأخيرة تعتبر من أهم وأخطر الحوادث؛ نظراً لتعقيداتها وتداخلاتها وآثارها التي تتجاوز لبنان إلى غيرها من المنطقة، وقد تفاوتت المواقف حيال ما جرى في الأيام الماضية من الضربات التي تلقاها حزب الله ابتداءً من عملية (البيجر) وما حصدت من كوادر الحزب الأمنية والتنظيمية، وانتهاءً بقصف الضاحية الجنوبية وما تلاها التي ذهب ضحيتها أمين عام الحزب حسن نصر الله وعدد من القيادات العليا، ونظرة عامة حول ملابساتها يمكن الوصول إلى الآتي:

أولاً: مواقف الذين نظروا إلى الجهة الفاعلة للأحداث – الصهاينة – ومن يساندهم، حاصلها: ضرورة التغافل وغض الطرف عن الجرائم التي ارتكبها – حزب الله – في سوريا ولبنان والعراق واليمن – مع التسليم – بأنّه الذراع المتولي لبقية الأذرع الإيرانية في المنطقة نظراً لأسبقيته ولارتباطه الوثيق بالثورة الإيرانية مبكراً؛ إذ تولى هندسة التأهيل والتدريب والتمويل لعناصر المليشيا في البلدان العربية؛ فهو إذاً عرّاب إيران في المنطقة وأبو رغالها.

ثانياً: مواقف الناظرين إلى الجهة التي تعرضت للفتك والاغتيالات وهي منظومة حزب الله – المرتبط بالمشروع الإيراني الصفوي – وأغلب الذين سلطوا الضوء من هذه الزاوية، قد استندوا إلى معطيات واقعية تتجاوز مقارنة الأبعاد الدينية والطائفية إلى النظر في الآثار التخريبية والتدميرية التي قام بها المشروع الإيراني وأذرعته في المنطقة وأبرزها حزب الله والحوثيون والمليشيات العراقية وغيرها، وحيال ذلك يمكن الإشارة لتجلية الأمر في نقاط:

1_ من الخطأ الجلي قصر النظر وتحديد المواقف من زاوية واحدة سواء من جهة غطرسة العدو الصهيوني أو الصفوي الرافضي؛ فالطرفان جميعاً قد أسرفا في عدوانهم بحق المسلمين، وقد ولغ كل منهما في دماء المسلمين بما لا مزيد عليه في عالم الإجرام المعاصر منتهكين في ذلك جميع التشريعات السماوية والقوانين والمواثيق الدولية، ولئن كان العدو الصهيوني قد أسرف بحق الشعب الفلسطيني وسفك الدماء، ودمر وشرد، ومارس جميع الانتهاكات، وآخرها: جرائمه في غزة وأفاعيله فيها؛ فالحال كذلك ليس ببعيد – وربما أشد – في المشروع الصفوي الإيراني الرافضي الوالغ في الدماء في العراق وسوريا واليمن ولبنان، وما قام به من انتهاك الحرمات أمر يندى له جبين الإنسانية، ولا ينازع في ذلك متابع منصف.

2_ مرد التباينات في قراءة المواقف غالباً مبني على قصور في الإجابة على ثلاثة أسئلة رئيسة:

الأول: أيُّ المشروعين أكثر ضرراً على الكليات الخمس: الدين، النفس، العقل، المال، والعرض، والتساؤل على هذا النحو يعني التسليم بأن المشروعين يتضمنان مخاطر محققة على هذه الكليات بنسب متفاوتة، ومن لايرى طرح التساؤل على هذه الكيفية فلا جدوى من الحوار معه؛ لأنه جاهل معاند أو مكابر سواء كان مائلاً لهذا أو ذاك، ومثله من يرى تأجيل إبراز مخاطر المشروعين أو أحدهما على الكليات في ظل ما هو واقع من كليهما.

الثاني: أيُّهما أشد تأثيراً من الناحية الاستشرافية المستقبلية؟ هل هو المشروع الصهيوني الذي سيقود المنطقة حتماً حال تسلطه إلى مربع التطبيع، والنفوذ والهيمنة اليهودية مسنودة بالصليبيية العالمية؟ أم هو المشروع الصفوي الرافضي الإيراني الطموح بتصدير الثورة إلى العالم وعلى وجه الخصوص العالم العربي عبر زراعة المليشيات التابعة له، كما فعل في سوريا ولبنان والعراق واليمن، وما زال يسعى ويتوعد بإسقاط المزيد من البلدان، طمعاً في توسيع نفوذه في المنطقه، وفرض رؤيته الطائفية، وعقائده الباطلة، ومشاريعه التخريبيه، وأطماعه الفارسية.

الثالث: ما هي أبرز الفوارق بين هذين المشروعين، وما ينبغي أن يكون حاضراً عند التقييم ومعرفة الأولويات والمواقف منها، ومن ذلك:

1- يتقدم المشروع الصهيوني على الصفوي من حيث قوة النفوذ والإسناد؛ إذ تقف خلفه الصليبية العالمية وجميع أدواتها، وهذا ما يجعله يحتل المرتبة الأولى في الخطورة من حيث إمكاناته وسطوته ودائرة نفوذه، وبخاصة لدى صانعي القرار السياسي في المنطقة.

2- يتقدم المشروع الصفوي الإيراني على الصهيوني من حيث خداعه ونفاقه والتباس أمره على كثير من المسلمين، فهو بالمحصلة سرطان داخلي ينهش وينخر في الأمة من داخلها، والتحرز منه ليس بالسهل، وقد اغترّ به لفيف من النخب السياسية والدينية، فضلاً عن الدهماء وجماهير كثيرة من المثقفين والإعلاميين الذين لم يدركوا أغوار وخطورة المشروع الصفوي النفاقي، وبخاصة الذين لا ينتمون جغرافياً إلى مناطق واقعة تحت النفوذ الإيراني المباشر وأذرعته، فتأتي مواقفهم ناعمة ومتماهية مع التطبيع الصفوي والترويج له، أو التطبيل لمشروع ما يسمى محور الممانعة، ومثلهم الذين يفتقدون الثقافة الشرعية المتعمقة حول تاريخ الطوائف وعقائد الشيعة الجعفرية الإمامية المتنفذة في عموم الأذرع الإيرانية كحزب الله، مع خلط كثير من الناس بين الطوائف الشيعية ودرجات مخالفاتها وانحرافها.

ويتصل بذلك ضحايا المفتونين سياسياً وإعلامياً بالشعارات الإيرانية الخمينية حول القدس والقضية الفلسطينية المتجذرة في الوجدان الإسلامي، فقد أتقن ملالي طهران ودهاقنة الشيعة إيقاع اللعب على وتيرة الأقصى وفلسطين، منذ قيام الثورة الخمينية كسياسة براغماتية، للخروج من العزلة واختراق الدول السنية ومجتمعاتها، وأجادوا فنون الترويج بجدارة لهذه التجارة عبر تحالفهم مع حركتي حماس والجهاد؛ مستغلين حالات الفراغ والعجز، والخذلان العربي والإسلامي في التعاطي مع قضية فلسطين المركزية.

3- يتقدم المشروع الصفوي على الصهيوني من جهة إحداثه شروخاً طائفية، وهي مهارة يجيدون حبكها، وفي كثير من الأحيان يتحولون إلى الأداة التمزيقية للمشروع الصههيوني القائم على ضرب وتصدع المسلمين من داخلهم، وقد نجح اليهود إلى حد كبير في تمزيق وحدة المسلمين، وزراعة الشقاق من خلال التخادم مع المشروع الرافضي الصفوي حيثما حلّ، وبهذا يكون من هذه الحيثية أكثر خطورة وأشد فتكاً وأسوأ عاقبةً ومآلاً.

وختاماً:

بالنظر إلى تاريخ المسلمين، وربطه بواقعنا المعاصر يمكن الوصول إلى تحديد الأولويات عند تزاحم الخصوم:

أ: سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ فالثابت من سيرته أنه قدم جهاد الخوارج على غيرهم رغم المخاطر المحدقة في ذلك الوقت إلا أنه قدر ومعه طائفة كبيرة من الصحابة وأئمة التابعين تقديم مخاطر التلبس بالضلالة – ذات الشوكة الممتنعة – وأدرك ومن معه خطورة التوجه لمقارعة أعداء الأمه من خارجها في ظل وجود التآمر الداخلي، ومن المعلوم أنّ علياً – رضي الله عنه – لم يقاتل الخوارج لمجرد بدعتهم رغم شناعتها، وإنما قاتلهم؛ لأنهم سفكوا الدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين وكفروهم، وأصبحوا طائفة ممتنعة فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم، وهو ما تفعله اليوم عموم المليشيات الشيعية المسلحة من التمرد في بلاد المسلمين؛ فالنظر هنا إلى قبيح أفعالهم وشناعة جناياتهم لا لمجرد انحرافاتهم العقدية؛ وإن كانت هي المولدة لأحقادهم وضغائنهم لكنها ليست الأصل في دفعهم وقتالهم كما فعل علي مع الخوارج.

ب: صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله: وحينما سقط المسجد الاقصى بأيدي الصليبين كانت الفرق الباطنية تعيث في الأرض فساداً من العبيديين والقرامطة والفاطميين، وغيرهم من الفرق الباطنية، وقد أدرك القائد صلاح الدين الأيوبي وقبله محمود نور الدين زنكي استحالة تحرير المسجد الأقصى في ظل عبث الفرق الشيعية الباطنية، فما كان منه إلا أن سعى إلى كسر شوكتهم والقضاء عليهم، وقال مقالته المشهورة، وقد قيل له: “تقاتل الشيعة الرافضة، وتترك الروم الصليبيين يحتلون القدس؟”، ‏فأجاب: “لا أقاتل الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة”، فقضى على مجاميع الرافضة في مصر أولاً، ثم وحد الجيوش لتحرير القدس حتى تسنى له فتح بيت المقدس وإعادته إلى المسلمين.

وبالنظر إلى المنهج القرآني لتحديد الخصوم ومعرفة أشدهم خطورة وضرراً، يتجلى لنا الحديث المتكرر عن ثلاث طوائف من الخصوم:

1- اليهـود (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) وتشتد عداوتهم في عصرنا الحاضر بما أوتوا من التمكين والإمداد، وهي بلاشك فترة زمنية فرضتها هشاشة الأنظمة العربية، مع ضعف مقاومة الشعوب، التي تقاد تحت سطوتهم إلى التطبيع والقبول باستعلائهم علواً كبيراً، ولا ريب أن ما يجري من الدمار والوحشية في فلسطين وغزة وغيرها، يأتي في سياق التمهيد للقبول بذلك.

2- الذين أشركوا، وتحت هذا طوائف كثيرة بعضها لا ينتمي إلى الإسلام، وآخرون ينتمون إليه، ويخالفونه في أصول الدين والتوحيد، ومنهم الشيعة الغلاة من الاثني عشرية الجعفرية وفرق الباطنية.

3- المنافقون، وهم طوائف شتى يجمعهم الانتماء إلى الإسلام شكلاً وظاهراً مع عداوتهم للمؤمنين وقد فصل القرآن في ضغائنهم وأحقادهم، لما هم عليه من التلبيس والتخفي والمراوغة، كما هو شأن كثير من طوائف الرفض كماذكر كثير من العلماء ومنهم ابن تيمية وغيره.

والنفاق من حيث الخطورة يحتل المرتبة الأولى من بين الفئات المناوئة للإسلام إذ يقول عنهم سبحانه ( هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ) بهذه الصيغة والجملة الاسمية الخبرية الموحية بالحصر ، وأخبر عنهم سبحانه ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا) وفي ذلك توجيه قرآني إلى أعطاء العدو المتستر أولوية في التحرز منه وكشف مخططاته ومواجهته ومجاهدته بما يحد من شروره ومكائده، وقد ينتقم الله من ظالمٍ بمثله أو بأظلم منه كما قال سبحانه (وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.

وفيها تفسيران:

1- نولي بعضهم بعضًا من الولاية وهي النصرة، والمحبة، والتعاون في ما بينهم.

2- نولي أي نسلط بعضهم على بعض، فيسلط الله على الظالم من هو ظالم مثله أو أظلم منه، وقد تكون عقوبة لمكر أراده لغيره فأوقعه الله في شر صنيعه (وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ).

فإن قدر وكفي المسلمون بهلاك الظالمين، والمناوئين للإسلام بعضهم ببعض؛ فذلك من رحمة الله ولطفه وأقداره الخفية التي تستوجب المزيد من الشكر لله وسؤاله صرف شرور الأعداء عن المسلمين وجعل كيدهم في نحورهم.

(فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ۚ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ)، (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ).

(*) نائب رئيس هيئة علماء اليمن.

10/17/2024

في عقيدة الاثني عشريه
لاوجود للأقصى الا في السماء .
ولكن كيف تقنع الحمقى ان هذه المليشيات الايرانية تتاجر بالقدس والاقصى وتستعمل شيعة العرب وبعض السنة كوقود لتحقيق مصالحهم!!

10/17/2024

{ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب}.
اللهم أرنا في ايران والكيان الغاصب وأعوانهم عجائب قدرتك اللهم لا ترفع للشيعة رايه ولا للي/هود غايه
واجعلهم للناس اية اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم إحصهم عدد ولا تبقي من الشيعة واليهود أحدا

10/17/2024

🔴 تم اغ**اب النساء "الفلسطينيات" امام ازواجهن وأبائهن وإخوانهن

‏هذا ما فعلته الميليشيات "الشيعية" التابعة لإيران في العراق بعد 2003
‏..
‏ولكن عند بعض (المشايخ) .. هذه الميليشيات الايرانية هي اللتي ستحرر الأقصى لتكمل الاغ**اب عند الأقصى

‏ 🔴فلم" هجرة خارج المنطق"

10/17/2024

خيبة أمل عميقة و نفاقًا في التعامل مع قضايا الأمة الإسلامية.
وازدواجية المعايير، حيث يتم تصوير ميليشيات قتله ومجرمون كأبطال أو مجاهدين في حين أنهم يرتكبون جرائم قتل واغ**اب وتهجير بحق مسلمون في العراق وسوريا واليمن ، والشيعة يمثلون تهديدًا داخليًا أكبر بسبب تحريفهم للدين وخيانة الأمة أكثر من أي عدو خارجي.

النضال والجهاد مفتوح في اكثر من بلد مسلم يتعرض للاضطهاد ولن يكون يكون حكرًا على قضية فلسطين فقط بالرغم من قداسة قضية فلسطين كونها مسرى الرسول صل الله عليه وسلم ومهبط الانبياء ، بل يجب أن يمتد إلى الدفاع عن كل بلد مسلم يتعرض للعدوان أو الفساد الداخلي.

Address

29102 Tessmer Court, Madison Heights
Michigan Center, MI
48071

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when OBS-code posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share